الرئيس العليمي يتضامن مع الشاعر أبو عساف الجرادي بعد تفجير منزله في تعز.. ومطالب عاجلة بفك الحصار


هذا الخبر بعنوان "الرئيس العليمي يتصل بالشاعر المقاوم أبو عساف الجرادي عقب تفجير الحوثيين منزله في تعز.. ماذا طلب الأخير؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الرئيس رشاد العليمي، اتصالًا هاتفيًا بالشاعر والمقاوم مازن أبو عساف الجرادي، وذلك عقب قيام مليشيات الحوثي بتفجير منزله في منطقة شعب مظفر بعزلة الأقروض، الواقعة جنوب محافظة تعز. وخلال الاتصال، أكد الرئيس العليمي تقديره لمواقف الجرادي الوطنية وتضحياته في مواجهة المليشيات، كما وجه الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لبناء منزل بديل له بسرعة.
وأشاد المركز الإعلامي لجبهة الأقروض، في بيان له، بإشادة الرئيس العليمي بصمود وتضحيات أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في مواجهة مليشيات الحوثي، مؤكدًا اهتمامه بمتابعة أوضاع المقاتلين وتقدير ما يقدمونه في ميادين المواجهة.
من جانبه، أعرب الجرادي عن امتنانه للرئيس العليمي على اتصاله واهتمامه، إلا أنه شدد على أن إعادة بناء منزله ليست الأولوية القصوى لديه في الوقت الحالي. وبدلًا من ذلك، طالب بسرعة فك الحصار المفروض على مدينة تعز، وتعزيز الدعم للجبهات ومساندة المقاتلين. وقال الجرادي في الاتصال: «إن بيوتنا وأرواحنا فداء لهذا الوطن، ولسنا نطلب إعادة بناء منازلنا بقدر ما نطلب سرعة فك الحصار عن مدينة تعز، ودعم الجبهات ومساندة الأبطال المرابطين في مواقع الشرف والكرامة لتكثيف ضرباتهم ضد العدو».
يُذكر أن مليشيات الحوثي كانت قد فجّرت منزل الجرادي، وهو أحد أفراد القوات المسلحة، في منطقة شعب مظفر بعزلة الأقروض التابعة لمديرية المسراخ، جنوبي تعز. ويأتي هذا التفجير ضمن الاعتداءات المتكررة التي تستهدف مناطق المواجهات والأعيان المدنية في المحافظة.
إفشال هجوم حوثي واسع في الأقروض
تزامن تفجير المنزل مع مواجهات عسكرية عنيفة في جبهة الأقروض، حيث أعلنت قوات الجيش الوطني، مدعومة بالمقاومة الشعبية، عن إحباط هجوم واسع شنته مليشيات الحوثي على عدة محاور واستمر لساعات. وشملت المواجهات محاور حُمّه والكريف، ورأس النقيل، والقحفة. وتمكنت القوات الحكومية من التصدي للهجوم وإفشال محاولات المليشيات التقدم، وسط اشتباكات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، بحسب مصدر عسكري ميداني.
تأتي هذه التطورات في سياق استمرار المواجهات على جبهات تعز ضمن عملية «فجر اليمن»، التي انطلقت في 5 أكتوبر الماضي، بهدف استعادة المواقع والمناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي. وشهدت جبهات تعز خلال العملية مواجهات في الأقروض والشقب وصبر الموادم وعصيفرة ووادي الزنوج ومحيط المطار القديم ومدرات. وتخللت هذه المواجهات محاولات تسلل وهجمات حوثية على مواقع القوات المسلحة، بالإضافة إلى استهداف المليشيات لمناطق سكنية بالقصف والقنص، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بمنازل وممتلكات المواطنين.
ولا تزال مدينة تعز تعاني من الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي منذ سنوات، مع استمرار قطع الطرق الرئيسية وتعطيل حركة المدنيين والإمدادات. وتتواصل المطالبات بتكثيف الدعم العسكري والإنساني للمحافظة وإنهاء معاناة سكانها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة