اليمن
رياضة

بعد اعتزال رونالدو دوليًا: مقارنة شاملة مع ميسي في الأرقام والإنجازات

المشهد اليمني٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٢ م0 مشاهدة
بعد اعتزال رونالدو دوليًا: مقارنة شاملة مع ميسي في الأرقام والإنجازات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد اعتزال رونالدو دوليًا.. مقارنة شاملة مع ميسي في المباريات والأهداف والألقاب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أعقاب إعلان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، تتجه الأنظار نحو مقارنة شاملة بين مسيرته ومسيرة غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخبي بلديهما. تُظهر الأرقام والإنجازات تفوقًا متبادلًا في جوانب مختلفة، بعدما أنهى ميسي مسيرته مع منتخب الأرجنتين في أكتوبر الماضي.

وفقًا للإحصائيات، خاض رونالدو 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفًا، وحصد ثلاثة ألقاب دولية، لكنه لم يتمكن من الفوز بكأس العالم. على الجانب الآخر، شارك ميسي في 208 مباريات دولية، أحرز 126 هدفًا، وتوج بأربعة ألقاب دولية، أبرزها كأس العالم 2022.

أعلن قائد منتخب البرتغال، البالغ من العمر 41 عامًا، في 5 نوفمبر 2026، قراره بإنهاء مسيرته الدولية وتسليم القميص رقم 7 للجيل القادم، بعد مسيرة امتدت لأكثر من 23 عامًا بدأت في أغسطس 2003. وأوضح رونالدو في رسالة عبر حساباته الرسمية أن القرار لم يكن سهلًا، وأن الوقت قد حان لتسليم القميص الذي ارتدى طوال مسيرته مع المنتخب، مؤكدًا أن ذلك كان شرفًا ومسؤولية.

وصف رونالدو رحلته مع المنتخب بأنها لم تقتصر على المباريات والأهداف والألقاب، بل ارتبطت بعلاقة قوية مع الجماهير والشعب البرتغالي. وأكد أن ما سيبقى معه هو المكانة في قلوب الناس، وليس الألقاب وحدها، مشيرًا إلى أن الأهداف والكؤوس والأرقام القياسية تتلاشى مع الزمن.

أكد رونالدو أنه قدم أقصى ما لديه طوال مسيرته الدولية، وشكر عائلته والجماهير وزملائه والمدربين وكل من سانده. واختتم رسالته بالتأكيد على أن البرتغال ستظل جزءًا منه، وأنها بحاجة دائمًا إلى أجيال شابة لمواصلة الحلم وتحقيق المزيد من الإنجازات.

يحتفظ رونالدو بالرقمين القياسيين لأكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلًا للأهداف على مستوى منتخبات الرجال، برصيد 234 مباراة و146 هدفًا. بدأت مسيرته الدولية في أغسطس 2003، وقاد المنتخب البرتغالي للفوز بأول لقب كبير في تاريخه، كأس الأمم الأوروبية عام 2016، بالإضافة إلى لقبين في دوري الأمم الأوروبية.

جاء إعلان الاعتزال بعد فترة من التوتر في علاقته بالمنتخب، على خلفية خلاف مع المدرب جورجي جيسوس، أدى إلى مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب في سبتمبر الماضي. أفادت تقارير بأن الأزمة بدأت بعد إبقاء جيسوس لرونالدو على مقاعد البدلاء في إحدى المباريات، مما أدى إلى تصاعد الخلاف ومغادرة اللاعب للمعسكر.

على إثر ذلك، فتح الاتحاد البرتغالي إجراءات تأديبية بحق رونالدو، قبل أن يتم إيقافه وتغريمه. اعتذر رونالدو للجماهير عن بعض التصرفات، مؤكدًا استعداده لتحمل العقوبة، فيما أبدى رئيس الاتحاد البرتغالي رغبة المسؤولين في عودة اللاعب.

رغم الأزمة والعقوبة، ظلت احتمالات عودة رونالدو قائمة، خاصة بعد تأكيده عدم اعتزاله. تعززت التكهنات بتقارير صحفية عن وروده في القائمة الأولية للمنتخب، لكن إعلان رونالدو حسم الجدل بشأن مستقبله الدولي، واضعًا نهاية لمسيرة امتدت لأكثر من عقدين.

في أول رد فعل، أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيانًا عبّر فيه عن امتنانه لما قدمه رونالدو، واصفًا إياه بالقائد الملهم والرمز الأبرز لروح المنتخب الوطني.

شارك الخبر: