وزيرة الخارجية اليمنية تحذر من مشروع حوثي عابر للحدود وتكشف عن وصول خبراء وأسلحة إيرانية إلى الحديدة


هذا الخبر بعنوان "الزوبة تحذر من مشروع حوثي عابر للحدود وتكشف عن نقل خبراء وأسلحة إيرانية إلى الحديدة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في اليمن، الدكتورة أفراح الزوبة، عن قلقها البالغ إزاء مشروع تخريبي عابر للحدود تنفذه مليشيا الحوثي الإرهابية بدعم من النظام الإيراني. وأكدت الوزيرة أن هذا التصعيد يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة الدولية ويزيد من تفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن. جاءت هذه التحذيرات خلال مشاركتها في طاولة مستديرة نظمتها برلين، عبر مركز عمليات السلام الدولية التابع لوزارة الخارجية الألمانية، بحضور دبلوماسيين وبرلمانيين وخبراء ومهتمين بالشأن اليمني وقضايا الشرق الأوسط.
خلال مشاركتها، استعرضت الدكتورة الزوبة التداعيات الخطيرة للتصعيد الحوثي في عدة محافظات، بالإضافة إلى الحصار المفروض على مدينة تعز. وأوضحت أن المليشيا تستخدم هذا الحصار كأداة للعقاب الجماعي ضد المدنيين، مما أدى إلى تفاقم معاناتهم. كما سلطت الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني، بما في ذلك الاختطاف وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز. وذكرت الوزيرة حادثة وفاة الموظف الأممي محمد الشامي بعد أكثر من عامين على اختطافه، ورفض المليشيا تسليم جثمانه لعائلته أو السماح بإجراء فحص طبي لتحديد سبب الوفاة.
في لقاء منفصل مع خبراء مراكز الدراسات والأبحاث الألمانية المعنية بالملف اليمني، ناقشت الوزيرة مستجدات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد الحوثي الذي بدأ منذ يونيو الماضي، والذي أسهم في تدهور الأوضاع الإنسانية. واتهمت الوزيرة الزوبة إيران بدعم هذا التصعيد، وكشفت عن هبوط طائرة تابعة لشركة ماهان، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، في مطار الحديدة. وأشارت إلى أن الطائرة كانت تقل خبراء إيرانيين وتحمل أموالًا وأسلحة نوعية لدعم المليشيا.
كما تطرقت الوزيرة إلى الهجمات الحوثية على الساحل الغربي وباب المندب، واستهداف الأراضي السعودية والمنشآت المدنية والصحية في تعز، محذرة من التداعيات الأمنية والإنسانية لهذه التحركات. ودعت الوزيرة المشاركين إلى نقل حقيقة الأوضاع في اليمن إلى حكوماتهم وحشد الدعم للحكومة اليمنية لمواجهة التداعيات الإنسانية والأمنية. من جانبهم، أكد الخبراء تضامنهم مع المدنيين في اليمن، وشددوا على أهمية دعم الحكومة اليمنية وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ومنح الملف اليمني مزيدًا من الاهتمام في دوائر صنع القرار الألمانية والأوروبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة