اليمن
اقتصاد

تحذير في صنعاء: شحنة بنزين مغشوش تهدد بتدمير محركات السيارات

عدن الغد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٦ ص0 مشاهدة
تحذير في صنعاء: شحنة بنزين مغشوش تهدد بتدمير محركات السيارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصادر نفطية في صنعاء تكشف ضخ شحنة بنزين مغشوش في الأسواق وتحذر من تدمير محركات السيارات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر نفطية مطلعة في العاصمة صنعاء عن وجود اتهامات بضخ كميات كبيرة من البنزين المغشوش في الأسواق المحلية بالمناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي الإرهابية. وتأتي هذه التحذيرات في ظل مخاوف من أضرار جسيمة قد تلحق بمحركات السيارات نتيجة استخدام وقود لا يطابق المواصفات القياسية.

وأوضحت المصادر أن شحنة من البنزين المشكوك في جودتها قد وصلت إلى ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة في شهر أغسطس الماضي. وقد أثيرت تحذيرات بشأن هذه الشحنة منذ ذلك الحين، وتجددت المخاوف مؤخراً مع انتشار معلومات عن وصول أجزاء منها إلى محطات الوقود.

من جانبهم، أرجع مسؤولون في شركة النفط الخاضعة لسيطرة الحوثيين مشكلة جودة البنزين إلى سوء التخزين وعدم توفر خزانات مناسبة. وتثير هذه التبريرات تساؤلات حول فعالية إجراءات الرقابة والفحص التي يفترض أن تطبق على الشحنات النفطية قبل توزيعها على المستهلكين.

وحذرت المصادر من أن الكميات المشتبه في عدم مطابقتها للمواصفات قد تبقى في الأسواق لعدة أشهر، مما يزيد من تفاقم الأضرار المحتملة للمركبات. وأشارت إلى أن استخدام البنزين الملوث أو غير المطابق للمواصفات يمكن أن يؤدي إلى أعطال في منظومة الوقود والمحركات.

وأضافت المصادر أن استمرار تداول هذه الكميات، في حال ثبوت عدم مطابقتها للمواصفات، سيضاعف الأعباء المالية على المواطنين الذين يعانون أصلاً من ظروف اقتصادية صعبة، خاصة مع ارتفاع تكاليف صيانة السيارات وقطع الغيار.

وطالبت المصادر الجهات المعنية بالكشف عن نتائج الفحوص المخبرية للشحنات المستوردة، وتوضيح الإجراءات المتخذة لضمان سلامة الوقود قبل وصوله إلى محطات التعبئة، ومحاسبة المسؤولين عن أي مخالفات تثبتها التحقيقات.

وتتزامن هذه التحذيرات مع شكاوى رصدتها تقارير صحفية حديثة من سائقي مركبات في صنعاء، إب، الحديدة، ذمار، وتعز، تحدثوا عن أعطال في مضخات الوقود، ضعف أداء المحركات، وارتفاع تكاليف الصيانة. ولم تُعلن حتى الآن نتائج فحوص مستقلة تثبت التركيب الكيميائي للشحنة محل الاتهامات.

شارك الخبر: