اليونيسف تحذر: تصاعد العنف في اليمن يدمر ما تبقى من استقرار الأطفال


هذا الخبر بعنوان "اليونيسف: موجة العنف الجديدة تقوض ما تبقى من استقرار أطفال اليمن" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن جراء تجدد الأعمال العدائية، مؤكدة أن التصعيد الأخير تسبب في نزوح مئات الآلاف من الأشخاص، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال، وسط تراجع فرص حصولهم على الخدمات الأساسية.
وأفاد تقرير نشرته اليونيسف يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بأن أكثر من 200 ألف شخص، بينهم نحو 110 آلاف طفل، نزحوا من منازلهم بين 6 سبتمبر و10 أكتوبر الماضيين. ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، ارتفع عدد النازحين إلى نحو 300 ألف شخص بحلول الأول من نوفمبر.
وأوضحت المنظمة أن تصاعد المواجهات بين جماعة الحوثي المسلحة والقوات الحكومية في مناطق غرب اليمن أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، مسبباً سقوط قتلى وجرحى من الأطفال، فضلاً عن تعطيل وصول المدنيين إلى الخدمات الأساسية ونزوح الأسر.
وأشارت اليونيسف إلى أن الأعمال العدائية المتصاعدة في محيط محافظة تعز، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في اليمن، وانقطاع خط الإمداد الرئيسي الجنوبي، قيدا حركة المدنيين ووصول الإمدادات الأساسية. ويحتاج أكثر من 12 مليون طفل يمني إلى مساعدات إنسانية.
ونقلت المنظمة عن مازن، طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، قوله إن الحرب غيرت حياته، وإنه يفتقد منزله وأصدقاءه ومدرسته، معبراً عن التداعيات التي يتحملها الأطفال جراء استمرار الصراع.
وسلط التقرير الضوء على معاناة أسرة تغريد، وهي أم لتسعة أطفال، اضطرت لمغادرة منزلها في مديرية الكدحة بمحافظة تعز بعد اقتراب القذائف، لتستقر مع أطفالها في أحد مواقع النزوح بمديرية جبل حبشي، عقب نزوحها مجدداً رغم عودتها السابقة لمنزلها اعتقاداً بتحسن الأوضاع.
وأضافت اليونيسف وشركاؤها يقدمون مساعدات طارئة للأسر النازحة، تشمل مستلزمات النظافة الشخصية وعبوات وخزانات المياه، إلى جانب خدمات صحية وتغذوية عبر العيادات المتنقلة، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال ومقدمي الرعاية والحد من مخاطر تفشي الأمراض، وفي مقدمتها الكوليرا.
ودعت المنظمة إلى توفير تمويل إنساني عاجل ومرن لتوسيع نطاق الاستجابة للأسر النازحة حديثاً، وضمان استمرار الخدمات الأساسية، وتعزيز جهود الوقاية من الكوليرا والاستجابة لها. وأكدت ضرورة حماية الأطفال والمدنيين وتقديم الرعاية للأطفال النازحين وسوء التغذية.
وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيغبدير، إن الأطفال في اليمن يعيشون واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم، وأن كثيرين منهم لم يعرفوا سوى الصراع والنزوح. وحذر من أن موجة العنف الأخيرة تقوض ما تبقى لديهم من استقرار بعد سنوات من الجوع والنزوح وتعطل التعليم.
تكنولوجيا
سياسة
سياسة
سياسة