اليمن
سياسة

وزارة الداخلية اليمنية تكشف عن 14 قيادياً وخبيراً من الحرس الثوري الإيراني يقودون عمليات الحوثيين ويحددون مواقعهم

المشهد اليمني٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ م0 مشاهدة
وزارة الداخلية اليمنية تكشف عن 14 قيادياً وخبيراً من الحرس الثوري الإيراني يقودون عمليات الحوثيين ويحددون مواقعهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الداخلية اليمنية تنشر أسماء 14 قيادياً وخبيراً من الحرس الثوري يقودون معارك الحوثيين وتكشف مناطق تواجدهم" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وزارة الداخلية اليمنية، مساء الثلاثاء، عن أسماء 14 قيادياً وخبيراً تابعين للحرس الثوري الإيراني، متهمة إياهم بالإشراف على العمليات العسكرية وتطوير القدرات الصاروخية والبحرية والطائرات المسيّرة لمليشيات الحوثي، وتحديد أماكن انتشارهم في خمس محافظات يمنية يسيطر عليها الحوثيون.

وتشمل القائمة، التي أعلنتها الوزارة، شخصيات عسكرية واستخباراتية وفنية ولوجستية، تتولى مهام تتعلق بإدارة العمليات، والتوجيه العسكري، وتصنيع وتطوير الأسلحة، بالإضافة إلى أنشطة مرتبطة بالملاحة والتهريب البحري.

في العاصمة صنعاء، تم الكشف عن أسماء ثلاثة أفراد: عبدالرضا شهلائي، المعروف بـ«الحاج أبو يوسف»، والذي وصفته الوزارة بأنه قيادي في الحرس الثوري والمشرف العام على العمليات العسكرية في اليمن؛ وعلي محمد رمضاني، الذي أشارت الوزارة إلى أنه دبلوماسي عسكري وقيادي في استخبارات الحرس الثوري ويشغل منصب السفير الإيراني في اليمن؛ بالإضافة إلى علي حسين نجائي، المستشار الاستراتيجي والمشرف السياسي والعسكري.

وفي محافظة صعدة، ضمت القائمة العميد حميد رضا كومرزي، المعروف بـ«حاج ذو الفقار»، والمشرف على ورشة تجميع الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، والرائد خسرو مسعود دهقان، الملقب بـ«أبو كفاح»، والمسؤول عن دمج الكاميرات الحرارية وأجهزة الاستشعار، والخبير اللوجستي محمد رضا زارعي، المعروف بـ«أبو حيدر»، والمسؤول عن إدارة مستودعات القطع الإلكترونية الحساسة، فضلاً عن العميد فرامرز كيان راد، الملقب بـ«أبو هيثم»، والمشرف على وحدة الصواريخ الباليستية الذكية.

أما في محافظة حجة، فقد ذكرت الوزارة اسم المقدم المهندس مجتبى سيروس صالحي، المعروف بـ«أبو مهدي»، والذي يشرف على أنظمة التوجيه الذاتي والزوارق المفخخة والغواصات، إلى جانب العقيد البحري فريبرز ناصر مهدوي، الملقب بـ«أبو طه»، والمسؤول عن تنسيق الاتصالات مع سفن الدعم البحري في البحر الأحمر.

وفي الحديدة، تم الكشف عن أربعة أسماء: الخبير التقني كلوه مهران بور، المعروف بـ«أبو سجاد»، والمشرف على هندسة توجيه الغواصات؛ والرائد البحري بهروز علي رضا، الملقب بـ«أبو جواد»، والخبير في تهريب القطع الحساسة عبر البحر؛ والخبير اسفنديار جمشيد خسروي، المعروف بـ«أبو باقر»، والمتخصص في صيانة وتطوير محركات الغواصات الصغيرة ذاتية الحركة؛ والعقيد غلام حسين رحيمي، الملقب بـ«أبو رضا»، والمسؤول عن تطوير رؤوس حربية متفجرة مخصصة للاختراق البحري.

كما تضمنت القائمة في محافظة عمران اسم مهندس البرمجيات سياوش، المعروف بـ«أبو هادي»، والذي يتولى تطوير برامج مقاومة للتشويش.

ووفقاً لبيان الداخلية، فإن الأسماء الأربعة عشر تتوزع على مهام تتجاوز التدريب الفني لتشمل الإشراف على منظومات عسكرية وتقنيات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والعمليات البحرية، بما في ذلك الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة، والاتصالات مع سفن الدعم، والتهريب البحري للمكونات الحساسة.

يأتي هذا الكشف عقب إعلان وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، في وقت سابق، عن وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع مليشيات الحوثي، منهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله اللبناني، موزعين على مواقع في صنعاء والحديدة وصعدة وحجة وعمران، بالإضافة إلى الخوخة.

وأوضح حيدان أن هؤلاء الخبراء يتولون مهام في إدارة العمليات والقيادة والسيطرة، وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، وإدارة شبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية، فضلاً عن تنسيق العمليات البحرية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة.

وصف الوزير هذا التشكيل الأجنبي بأنه يتجاوز البعثات التدريبية، معتبراً أنه يضم قيادات ومستشارين وخبراء يشرفون على العمليات ويبنون القدرات العسكرية للمليشيات، وحذر من انعكاسات هذا الوجود على أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية اليمنية التدخل العسكري للحرس الثوري الإيراني وحزب الله في البلاد، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى وقف تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إلى مليشيات الحوثي، ومساءلة الجهات والدول المتورطة. واعتبرت أن انتقال التدخل الخارجي إلى التخطيط والإشراف المباشر على العمليات يمثل انتهاكاً لسيادة اليمن، ويزيد من المخاطر على المدنيين والملاحة البحرية.

شارك الخبر: