اليمن
سياسة

الدفاعات السعودية تتصدى لثلاث طائرات مسيّرة استهدفت مكة المكرمة والمنطقة الشرقية والجنوبية

المشهد اليمني٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ م0 مشاهدة
الدفاعات السعودية تتصدى لثلاث طائرات مسيّرة استهدفت مكة المكرمة والمنطقة الشرقية والجنوبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدفاعات السعودية تعترض وتدمر يعلن اعتراض 3 طائرات مسيّرة في مكة المكرمة والمنطقتين الشرقية والجنوبية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، يوم الثلاثاء، اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة حاولت استهداف مناطق مختلفة في المملكة العربية السعودية، شملت المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية ومنطقة مكة المكرمة. وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، عبر تدوينات نشرها مساء الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية السعودية نجحت في اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، وأخرى كانت تتجه نحو المنطقة الجنوبية، مشيراً إلى أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران هي من أطلقت الطائرة الأخيرة. وكان اللواء المالكي قد أعلن في وقت سابق من ظهر الثلاثاء عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أخرى في منطقة مكة المكرمة، ليرتفع بذلك إجمالي الطائرات التي أعلن التحالف اعتراضها خلال اليوم إلى ثلاث.

يأتي هذا التصدي للطائرات المسيّرة في ظل تصاعد الهجمات المماثلة والصاروخية، والتي تعد جزءاً من تداعيات المواجهة الإقليمية المرتبطة بإيران. وتتزامن هذه الأحداث مع استمرار القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ عملية «فجر اليمن» ضد مليشيات الحوثي التابعة لإيران على عدة جبهات.

وفي سياق متصل، كان وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم علي حيدان قد كشف في 3 نوفمبر عن وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع المليشيات، من بينهم 14 خبيراً من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله اللبناني. وأشار إلى أن مهام هؤلاء الخبراء تشمل تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والإشراف على العمليات العسكرية.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية اليمنية التدخل العسكري الإيراني واللبناني، معتبرة أن دعم المليشيات بالأسلحة والخبرات العسكرية يمثل انتهاكاً لسيادة اليمن وتهديداً للأمن الإقليمي والملاحة الدولية. ودعت الوزارة مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف تدفق الأسلحة والخبرات ومساءلة الأطراف المتورطة في ذلك.

شارك الخبر: