اليمن
سياسة

اعتراف صادم لهاليفي: قنابل إسرائيلية تقتل أسرى في غزة وتكشف إخفاقات 7 أكتوبر الكبرى

المشهد اليمني٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٠ م0 مشاهدة
اعتراف صادم لهاليفي: قنابل إسرائيلية تقتل أسرى في غزة وتكشف إخفاقات 7 أكتوبر الكبرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هاليفي يعترف: قنابل الجيش الإسرائيلي قتلت أسرى في غزة.. ويكشف أخطر إخفاقات 7 أكتوبر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعترف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، هرتسي هاليفي، بأن قنابل ألقاها الجيش الإسرائيلي تسببت في مقتل أسرى إسرائيليين في قطاع غزة. وأقر هاليفي بوقوع أخطاء خلال الحرب، مؤكداً أن القوات لم تكن على علم بوجود الأسرى في المواقع التي استهدفتها.

وخلال مشاركته في مؤتمر «مواجهة الكراهية» السنوي الثالث في نيويورك، صرح هاليفي، حسبما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية: «للأسف، ارتكبنا أخطاء. قنابلنا قتلت بعض رهائننا»، مضيفاً: «بالطبع لم يكن ذلك متعمداً، فلم نكن نعلم أنهم كانوا هناك». يأتي هذا الاعتراف في وقت لطالما نفت فيه إسرائيل مسؤوليتها عن مقتل أسرى في غزة، واتهمت حركة «حماس» بذلك، وهي اتهامات نفتها الحركة مراراً.

ووفقاً للتقرير، قُتل أكثر من 70 أسيراً خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، بينما استعادت إسرائيل بقية الأسرى أحياء عبر عمليات تبادل مع «حماس».

وكشف هاليفي أنه واجه صعوبة في إقناع القيادة السياسية الإسرائيلية بالموافقة على تنفيذ عملية برية في غزة لاستعادة الأسرى، حيث كانت أولويات الجيش تتركز على إيران و«حزب الله» اللبناني، بينما اعتبرت «حماس» تهديداً أقل إلحاحاً. وأوضح أن ترتيب الأولويات العسكرية كان يبدأ بإيران، ثم «حزب الله»، وبعدهما «حماس»، وأن القيادة الإسرائيلية لم تكن تعلم بتخطيط الحركة لهجوم 7 أكتوبر 2023 بهذا الحجم.

وصف هاليفي الهجوم بأنه «فشل كان يمكن منعه»، مشيراً إلى أن رئيس «حماس» في غزة آنذاك، يحيى السنوار، عمل على مباغتة إسرائيل وتنفيذ هجمات متزامنة على المواقع العسكرية والمستوطنات المحاذية للقطاع، مؤكداً أن جميع النقاط على طول حدود غزة تعرضت للهجوم مباشرة بعد الساعة 06:29 صباحاً.

من جهة أخرى، رفض هاليفي ادعاءات وجود «خيانة داخلية» في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ساعدت «حماس» على تنفيذ الهجوم، داعياً القيادة السياسية لتوضيح موقفها من هذه الاتهامات، معتبراً أن تنفيذ عملية بهذا الحجم يتطلب شبكة واسعة من المتعاونين وليس شخصاً واحداً. كما دعا إلى استكمال التحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر وطرح «الأسئلة الصعبة»، وسط استمرار الخلاف داخل إسرائيل بشأن تشكيل لجنة تحقيق رسمية.

يُذكر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرفض تشكيل لجنة تحقيق من هذا النوع، وينفي مسؤوليته عن الإخفاقات، محملاً الجيش المسؤولية. وكان هاليفي قد استقال من منصبه في مارس/آذار 2025، معلناً تحمله جانباً من المسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، وخلفه إيال زامير.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت عام 2023، وأسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط دمار واسع وأزمة إنسانية حادة. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل هجماتها على القطاع، حيث قُتل 1580 فلسطينياً وأصيب 5711 آخرون منذ إعلان الاتفاق، بالتزامن مع قيود على إدخال المساعدات الغذائية والطبية ومواد الإيواء، في وقت يعيش فيه ملايين الفلسطينيين ظروفا إنسانية كارثية.

في سياق قانوني موازٍ، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية عام 2024 مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، فيما تنظر محكمة العدل الدولية في دعوى رفعتها جنوب إفريقيا تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في القطاع.

شارك الخبر: