اليمن
سياسة

الخبجي يلتقي غروندبرغ: دعوة لإعادة هيكلة مجلس القيادة وموقف دولي حازم ضد الحوثيين

عدن الغد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٨ ص0 مشاهدة
الخبجي يلتقي غروندبرغ: دعوة لإعادة هيكلة مجلس القيادة وموقف دولي حازم ضد الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخبجي يطالب بإعادة هيكلة مجلس القيادة خلال لقائه غروندبرغ ويدعو لموقف دولي حازم تجاه الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث القيادي ناصر الخبجي، اليوم، مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، مستجدات التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الإرهابية في باب المندب وجبهة الصبيحة، وحصار تعز، واستهداف مطار العاصمة المؤقتة عدن والمنشآت المدنية. وطالب الخبجي بموقف دولي حازم لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات.

وأوضح الخبجي، في تصريح لصحيفة عدن الغد، أنه ناقش خلال اللقاء الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت المملكة العربية السعودية والمقدسات الإسلامية، مؤكدًا أن التصعيد الحوثي لا يقوّض فرص السلام فحسب، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة الملاحة الدولية، ويرتبط بالأجندة الإيرانية التوسعية.

وفي الجانب الإنساني، وضع الخبجي المبعوث الأممي أمام تداعيات استهداف المركز الصحي في منطقة السقيا بمديرية المضاربة ورأس العارة، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن استشهاد عدد من أفراد الطاقم الطبي وإصابة آخرين، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية.

وشدد على أن القوات المسلحة، وفي مقدمتها قوات العمالقة، وبإسناد من القبائل، وفي طليعتها قبائل الصبيحة، تخوض معركة دفاع عن الأرض والكرامة والوجود في مواجهة اعتداءات الميليشيا الحوثية. ودعا إلى مساندة دولية حقيقية تضع حدًا للانتهاكات، وتنهي الحصار، وتضمن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

على الصعيد السياسي، طالب الخبجي بإجراء إصلاح حقيقي في مسار الشرعية وإعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا أن تجاوز الانقسام داخل معسكرها يتطلب أسسًا تضمن تمكين الجنوب من إدارة شؤونه السياسية والعسكرية والاقتصادية، وتعزيز قدرته على مواجهة التهديد الحوثي.

وربط الخبجي هذه المطالب بضرورة بناء شراكة وتنسيق فاعل مع القوى الوطنية في الشمال، لتشكيل جبهة سياسية وعسكرية متماسكة، تقوم على وضوح الأهداف وتكامل الأدوار، وصولًا إلى إنهاء الخطر الحوثي واستعادة الأمن والاستقرار.

وأكد أن الجنوب يمثل، وفق رؤيته، بيئة رافضة للمشروع الحوثي المرتبط بإيران وللفكر المتطرف، وأن أبناءه لن يقبلوا بفرض واقع الميليشيات على أرضهم أو المساس بأمنهم واستقرارهم.

في ما يتعلق بالقضية الجنوبية، شدد الخبجي على أنها ليست ملفًا تفاوضيًا هامشيًا أو ورقة قابلة للتجاوز والمساومة، وإنما قضية شعب وهوية وإرادة سياسية وحق في تقرير المصير. واختتم بالتأكيد على أن أي تسوية سياسية جادة وسلام مستدام في اليمن والمنطقة يجب أن يأخذا في الاعتبار إرادة أبناء الجنوب وتطلعاتهم، مجددًا تمسكه بمطلب استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.

شارك الخبر: