تحركات جوية غامضة في مطار صنعاء وسط اختطاف موظفين وصمت دولي


هذا الخبر بعنوان "تحركات جوية مريبة بمطار صنعاء.. طائرات أممية وشحن وسط صمت استثنائي واستمرار اختطاف موظفي المنظمات" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مطار صنعاء الدولي، يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2026، نشاطاً جوياً لافتاً تمثل بوصول طائرة تابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود" قادمة مباشرة من جيبوتي، بالتزامن مع أنباء عن هبوط طائرات أخرى، من بينها طائرة شحن عملاقة. يأتي هذا الحراك الإنساني والأممي في وقت تتصاعد فيه الأسئلة الحقوقية والشعبية حول طبيعة هذه الشحنات، وتجاهل المنظمات الدولية لمعاناة موظفيها اليمنيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي.
وأفادت مصادر مطلعة لـ«المشهد اليمني» بأن طائرة تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود قد حطت في مطار صنعاء قادمة من جيبوتي، في حين تحدثت تقارير متطابقة عن رصد تحركات جوية مكثفة تشمل طائرة شحن كبيرة من طراز "بوينغ 767" وأخرى متوسطة الحجم. وقد أثار ذلك باب التكهنات والتساؤلات حول طبيعة هذه الرحلات والشحنات التي تحملها إلى العاصمة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وأثارت هذه التطورات موجة استياء واسعة بين أوساط الناشطين والحقوقيين اليمنيين، الذين جددوا تسليط الضوء على ملف الموظفين اليمنيين المحتجزين تعسفياً لدى مليشيا الحوثي منذ أشهر طويلة في سجونها السرية والعلنية. وقد لوحظ عدم اتخاذ المنظمات الدولية والأممية لمواقف جادة وحازمة لحمايتهم أو الإفراج عنهم.
وتصاعدت الاتهامات الموجهة لتلك المنظمات بالتغاضي عن الانتهاكات المستمرة التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق طواقمها المحلية. وتتزايد المطالبات الشعبية بضرورة كشف ملابسات الرحلات الجوية المتكررة إلى مطار صنعاء، وإخضاع عمل المنظمات الدولية للشفافية الكاملة، وربط أي تعاون أممي بضمان سلامة وإطلاق سراح كافة المختطفين في سجون مليشيا الحوثي دون قيد أو شرط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة