اليمن
سياسة

قيادي بارز بالمؤتمر يطالب الرئاسي بكشف الحقائق للشعب حول استعادة الدولة

المشهد اليمني١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٦ م0 مشاهدة
قيادي بارز بالمؤتمر يطالب الرئاسي بكشف الحقائق للشعب حول استعادة الدولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قيادي بارز بالمؤتمر يطالب الرئاسي بمصارحة الشعب بشأن مصير استعادة الدولة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه السياسي اليمني وعضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام، غالب منصور، رسالة سياسية قوية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، مطالباً إياه بمصارحة الشعب اليمني وكشف ما يدور خلف الكواليس بشأن مستقبل البلاد والتفاهمات السياسية الجارية، ومصير مشروع استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية.

وأوضح منصور أن الشعب اليمني ينتظر منذ سنوات طويلة استعادة دولته وإنهاء الانقلاب وإعادة مؤسسات الجمهورية، في ظل أوضاع معيشية تتفاقم باستمرار وتتسع معها دائرة الانقسام داخل مؤسسات الشرعية، دون أن يلمس المواطنون أي نتائج حقيقية تتناسب مع حجم التضحيات الجسيمة والوعود المتكررة.

وطرح منصور تساؤلات حول حقيقة التفاهمات والاتصالات السياسية الجارية، متسائلاً عما إذا كانت استعادة الدولة وتحرير صنعاء لا تزال هدفاً فعلياً للقيادة السياسية، أم أنها تحولت إلى مجرد شعارات. وشدد على أن مصير بلد بأكمله لا يمكن أن يبقى رهينة تفاهمات وترتيبات سياسية مجهولة، ومن حق المواطنين معرفة ما تحقق وما تعثر، وتحديد المسؤول والخيارات المتاحة.

وفي رسالة مباشرة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، دعا منصور الدكتور العليمي وأعضاء المجلس إلى العودة الفورية إلى أرض الوطن وممارسة مهامهم ومسؤولياتهم من الداخل، مؤكداً أن "اليمن لا يُحكم عن بعد، وأن قيادة البلاد لا تكون بإدارة الأزمات من خارج الحدود". وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب حضوراً مسؤولاً وقيادة ميدانية فاعلة، وتوحيداً حقيقياً للقرار السياسي والعسكري والأمني.

وأكد منصور أن استمرار الانقسام والشلل المؤسسي يفرض على القيادة الرئاسية تقديم "كشف حساب" صريح أمام الشعب، وتحديد أسباب تعثر مشروع استعادة الدولة، ووضع جدول واضح للأولويات والمسؤوليات. وحذر من أن أي تفاهمات أو تسويات سياسية يجب أن تكون واضحة وشفافة أمام الرأي العام، وألا تمس الثوابت الوطنية أو تتحول إلى غطاء لتكريس واقع الانقلاب.

اختتم منصور رسالته بمطالبة الرئيس العليمي بتحمل مسؤوليته التاريخية، قائلاً: "فخامة الرئيس، كفى صمتاً وكفى وعوداً.. صارحوا الشعب بالحقيقة واكشفوا ما يدور خلف الكواليس، عودوا إلى الوطن وتحملوا مسؤولياتكم من الداخل، فاليمن لا يحكم عن بعد والدولة لا تستعاد بالتصريحات والاجتماعات". مؤكداً أن التاريخ لن يحاسب القيادة على عدد بياناتها واجتماعاتها، بل على ما أنجزته فعلياً في سبيل استعادة الدولة وصون الجمهورية.

شارك الخبر: