الكاتب حسين الوادعي يحذر: الخلط بين الحوثيين والمكون الاجتماعي يمنحهم شرعية زائفة


هذا الخبر بعنوان "حسين الوادعي: الخلط بين الحوثيين والمكوّن الاجتماعي يمنح الجماعة شرعية تاريخية لا تستند إليها" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد الكاتب والصحفي حسين الوادعي بشدة ما وصفه بالخلط المتعمد بين جماعة الحوثي، بوصفها حركة سياسية وأيديولوجية مسلحة، وبين المكونات الاجتماعية والمذهبية الأصيلة في اليمن. وحذر الوادعي من أن هذا الخلط قد يمنح الجماعة شرعية تاريخية واجتماعية لا تستند إليها في الواقع.
وأوضح الوادعي، في منشور له، أن التعامل مع الحوثيين كحركة مسلحة ذات مشروع سياسي يختلف جوهرياً عن التعامل معهم كمكون اجتماعي أو مذهبي. وأكد أن مواجهة الجماعة وتعطيل نشاطها السياسي والعسكري لا يعني بأي حال من الأحوال استهداف أفراد المجتمع أو إلغاء حقهم المشروع في الوجود والمشاركة.
وأشار إلى أن الجماعات السياسية المسلحة، مثل جماعة الإخوان المسلمين، وتنظيم القاعدة، وداعش، لا تتحول إلى مكونات اجتماعية أو مذهبية لمجرد ارتباطها بجذور فكرية أو فقهية. وأكد أن كشف الجذور الأيديولوجية والاجتماعية للحوثيين هو أمر مختلف تماماً عن إضفاء شرعية تاريخية أو مذهبية على مشروعهم السياسي.
وحذر الوادعي من أن تصوير الحوثية على أنها الممثل الحقيقي للزيدية أو التعبير الأبرز عن القبيلة والحاضنة الشعبية قد يخدم خطاب الجماعة بشكل مباشر. وذلك عبر تقديمها ككيان تاريخي متجذر، بدلاً من التعامل معها كحركة مسلحة ذات مشروع سياسي قابل للمساءلة القانونية وفقاً للقوانين والأعراف.
وأكد الكاتب أن التمييز الواضح بين الجماعة المسلحة والمكون الاجتماعي يتيح المجال لمواجهة الممارسات الإجرامية وفقاً للقانون، مع ضرورة الحفاظ على حقوق الأفراد والمجتمعات في الوجود والشراكة. واختتم منشوره بالتحذير مما وصفه بـ«الصديق الجاهل» والمدافعين عن قضايا تبدو عادلة دون إدراك حقيقي لتبعات خطابهم وتأثيره.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة