بريطانيا تؤكد دعمها لتسوية شاملة للصراع اليمني وتدعم جهود خفض التصعيد


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تعلن عن موقف قوي بشأن إنهاء الصراع في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المندوبة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، ساره ماكنتوش، دعم بلادها الراسخ للجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق تسوية سياسية شاملة ومستدامة للصراع الدائر في اليمن. جاء هذا التأكيد خلال لقاء جمعها بمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله السعدي، حيث تم استعراض التطورات الاقتصادية والإنسانية والأمنية في اليمن. يأتي هذا في ظل تصاعد الأعمال العدائية لميليشيات الحوثي الإرهابية، والتي شملت استهداف القوات المسلحة، الأحياء السكنية، مخيمات النازحين، الموانئ، والمنشآت المدنية، بالإضافة إلى هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر واعتداءاتها العابرة للحدود ضد المملكة العربية السعودية.
وشددت ماكنتوش على الأهمية القصوى للحفاظ على أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وضمان سلامة الملاحة الدولية. وأبدت استعداد المملكة المتحدة لمواصلة التنسيق والتشاور مع الوفد الدائم لليمن بشأن المستجدات على الساحة اليمنية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أوضح السفير السعدي أن الاعتداءات الحوثية تمثل نمطاً ممنهجاً ومتصاعداً من الأعمال العدائية التي تسعى إلى جر اليمن إلى دائرة الصراع الإقليمي الأوسع، وتهديد أمن الملاحة البحرية، والسلم والأمن الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للشعب اليمني.
وأكد السعدي أن الهجمات الأخيرة وطبيعة الأسلحة المستخدمة فيها تدل على استمرار ميليشيات الحوثي في استغلال فترات التهدئة لإعادة التموضع وتعزيز قدراتها العسكرية وتكديس الأسلحة والتقنيات المتطورة، بدعم من النظام الإيراني. وشدد على ضرورة التنفيذ الكامل والفعال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة القرارين 2140 (2014) و 2216 (2015)، وتعزيز الجهود لمنع تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى الميليشيات الحوثية.
كما شدد السفير السعدي على الارتباط الوثيق بين أمن الممرات البحرية الدولية وقدرة الدولة اليمنية على حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية. وعبر عن تقدير الحكومة اليمنية للدور البريطاني في دعم المؤسسات اليمنية، من خلال مبادرة المساعدة الفنية لليمن (TAFFY) وشراكة الأمن البحري لليمن (YMSP). وأكد على أهمية مواصلة تعزيز قدرات خفر السواحل اليمنية والمؤسسات الحكومية المعنية بمكافحة التهريب والإرهاب وحماية الملاحة الدولية.
وفي ختام اللقاء، عبر السفير السعدي عن تطلع اليمن إلى مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون الوثيق مع المملكة المتحدة، لا سيما في إطار مجلس الأمن والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك في الأمم المتحدة.
سياسة
سياسة
عاجل
اقتصاد