جامعة هارفارد تدفع 53 مليون دولار لتسوية قضية بيع أجزاء بشرية من مشرحتها


هذا الخبر بعنوان "بيع رؤوس وأدمغة بشرية من مشرحة جامعة هارفارد .. تفاصيل قضية تنتهي بتسوية قيمتها 53 مليون دولار" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وافقت جامعة هارفارد مبدئياً على دفع مبلغ 53 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية جماعية أثارت صدمة واسعة، وذلك بعد اتهام عائلات للجامعة بالإخفاق في حماية جثث أحبائهم التي تبرعوا بها لكلية الطب لأغراض التعليم والبحث الطبي. تركزت الدعوى حول مدير سابق لمشرحة كلية الطب، اتهمته العائلات بإساءة التعامل مع الجثث المتبرع بها، وسرقة أجزاء منها وبيعها في السوق السوداء.
تأتي هذه القضية في أعقاب اعتقال سيدريك لودج، المدير السابق لمشرحة كلية الطب بجامعة هارفارد، عام 2023، في قضية كشفت عن عمليات سرقة وبيع لأجزاء من جثث كان من المفترض أن تُستخدم لأغراض طبية وعلمية. وقد وافق قاضٍ في محكمة ولاية بوسطن مبدئياً على التسوية البالغة 53 مليون دولار في الدعوى الجماعية.
عمل لودج في مشرحة جامعة هارفارد لما يقارب 30 عاماً قبل اعتقاله عام 2023. وحُكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات بعد إدانته بتهمة سرقة وبيع أعضاء وأجزاء من جثث تبرع أصحابها بها للجامعة لأغراض البحث الطبي. وذكر المدعون أن لودج بدأ سرقة أجزاء من الجثث منذ عام 2018، وأن المسروقات شملت رؤوساً ووجوهاً وأدمغة وجلوداً وأيدي. وبحسب الادعاءات، كان ينقل هذه الأجزاء إلى منزله في ولاية نيو هامبشاير، ثم يبيعها بمساعدة زوجته، قبل شحنها إلى مشترين في ولاية بنسلفانيا ومناطق أخرى.
وكشفت المحاكمة عن تفاصيل مروعة، حيث قُدم جلد أحد المتبرعين لمشترٍ بهدف دبغه واستخدامه في تجليد كتاب، ووُصفت هذه الواقعة بأنها «واقعٌ مروعٌ للغاية». وفي حالة أخرى، باع لودج وزوجته دنيز وجه رجل، ربما ليُحفظ على رف أو يُستخدم في شيءٍ «أكثر إثارة للاشمئزاز». وحُكم على زوجة لودج بالسجن لأكثر من عام بعد إدانتها بمساعدته.
اتهم عشرات من أفراد العائلات المشاركين في الدعوى جامعة هارفارد بالإهمال، مشيرين إلى أن الجامعة كانت على علم بالأنشطة غير القانونية التي كان يمارسها لودج، لكنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة لإيقافها قبل توجيه الاتهام إليه عام 2023. ورغم رفض الدعاوى في البداية، أعادت المحكمة العليا في ماساتشوستس فتح القضية، معتبرةً أن ادعاءات العائلات كافية للإشارة إلى احتمال أن تكون الجامعة قد تصرفت بسوء نية.
وصف عميد كلية الطب بجامعة هارفارد، جورج دالي، وعميد التعليم الطبي، برنارد تشانغ، تصرفات لودج بأنها «حقيرة، ومقيتة، وخيانة صارخة لقيمنا كمجتمع طبي». وبموجب التسوية، ستقدم كلية الطب بياناً للعائلات المتضررة تؤكد فيه أن أفعال لودج الإجرامية «مستنكرة أخلاقياً». كما ستنشئ الكلية منحة دراسية سنوية تكريماً للمتبرعين بأجسادهم، على أن يبدأ تقديمها اعتباراً من العام الدراسي 2027-2028.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة