الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين في اليمن وتؤكد على ضرورة بيئة عمل آمنة


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تجدد دعوة الحوثيين للإفراج الفوري عن العاملين بالمجال الإنساني في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت الأمم المتحدة دعوتها لمليشيا الحوثي للإفراج الفوري عن عشرات العاملين في المجال الإنساني المحتجزين، مؤكدة على ضرورة توفير بيئة عمل آمنة ومواتية تمكّن فرق الإغاثة من أداء مهامها وفق المبادئ الإنسانية المعمول بها. جاء ذلك في بيان صادر عن المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من أغسطس.
وأعرب بوكيرا، عن تضامنه الكامل مع الموظفين المحتجزين وأسرهم، موضحاً أن تعرض العاملين في المجال الإنساني للاستهداف أو التهديد يحرم المجتمعات الأكثر احتياجاً من الوصول إلى المساعدات المنقذة للأرواح وخدمات الحماية.
وقال بوكيرا إنه رغم القيود المتزايدة والظروف الميدانية الصعبة، تمكن العاملون في القطاع الإنساني من الوصول إلى نحو 3.4 مليون شخص في مختلف أنحاء اليمن خلال النصف الأول من العام الجاري، بفضل شجاعة وتفاني الكوادر الإنسانية والمنظمات الوطنية واليمنيين العاملين في الميدان.
وحذر بوكيرا من تفاقم وضع الأزمة الإنسانية التي تعد واحدة من أكبر وأشد الأزمات عالمياً، حيث يواجه أكثر من نصف السكان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، إلى جانب معاناة نصف الأطفال دون سن الخامسة ونحو 1.3 مليون امرأة حامل ومُرضع من سوء التغذية الحاد.
ولفت بوكيرا، إلى الصعوبات البالغة التي تواجه القطاع الصحي، موضحاً أن مرفقين من كل خمسة مرافق صحية باتا إما متوقفين عن العمل أو يعملان بشكل جزئي، مما يضاعف المخاطر الناجمة عن تراجع الخدمات الأساسية.
وفيما يتعلق بالتحديات المالية، نبّه بوكيرا، إلى اتساع الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة، مشيرا إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 لم تتلقَّ سوى 20 بالمئة فقط من التمويل المطلوب حتى الآن، وهو ما أجبر المنظمات الإغاثية على تقليص برامج حيوية.
ووجه المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، دعوة عاجلة إلى الجهات المانحة لتوفير الموارد اللازمة بصورة سريعة لضمان استمرارية العمل الإنساني المنقذ للأرواح، مؤكداً التزام المجتمع الدولي بمواصلة دعم الشعب اليمني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة