افتتاح مجمع النقيب الفني للشروق والمهن في الشحر: خطوة نحو تمكين شباب حضرموت


هذا الخبر بعنوان "استلام ابتدائي لمشروع مجمع النقيب الفني للتعليم التقني والمهني بمدينة الشحر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الشحر اليوم إجراءات الاستلام الابتدائي لمشروع مجمع النقيب الفني للتعليم التقني والمهني، وهو صرح تعليمي جديد تم تمويله بسخاء من قبل عائلة المرحوم أحمد السيد عبدالوهاب النقيب، وتولت مؤسسة قطرات للتنمية مهمة تنفيذه. وقد جرت مراسم التسليم بحضور شخصيات بارزة، منهم المدير العام لمديرية الشحر الأستاذ حسين عبد الرحمن غداف، والقائم بأعمال المدير العام للتعليم الفني والتدريب المهني الأستاذ عمر خميس عصبان، ورئيس مؤسسة قطرات للتنمية المهندس أصيل جوبان، بالإضافة إلى جمع من قيادات السلطة المحلية ومكتب الأشغال والتخطيط ومكتب التعليم الفني وعمادة المعهد. خلال الزيارة، قام الحاضرون بجولة تفقدية في مختلف أقسام المعهد، مستعرضين القاعات التدريبية المجهزة، والمرافق الحديثة، والتجهيزات الفنية المتطورة التي يضمها المشروع.
روافد تنموية وتعليمية جديدة للشباب: أعرب مدير عام الشحر عن سعادته البالغة بمستوى الإنجاز في الأعمال الإنشائية والتجهيزات، مؤكداً أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية وحيوية لقطاع التعليم الفني، ورافداً تنموياً استراتيجياً يخدم مدينة الشحر والمديريات الشرقية. وأوضح أن المعهد سيعمل على توسيع نطاق فرص التأهيل والتدريب المتاحة للشباب، وتمكينهم من اكتساب مهارات تخصصية ومهنية متقدمة داخل مناطقهم، مما يلبي احتياجات سوق العمل المتزايدة ويدفع بعجلة التنمية المحلية.
من جانبه، تقدم القائم بأعمال مدير عام التعليم الفني بخالص الشكر والتقدير للجهات الداعمة من دولة الكويت، ممثلة بعائلة المرحوم أحمد السيد عبدالوهاب النقيب، وللسلطة المحلية بالمحافظة والمديرية على جهودهم المبذولة في تذليل كافة الصعوبات وإنجاز هذا الصرح التعليمي الهام.
أقسام حيوية وإقبال واسع: يشتمل المعهد على مجموعة من الأقسام والتخصصات الفنية والمهنية الأساسية، والتي تشمل: التمديدات الكهربائية، التبريد والتكييف، الحاسوب العام، والأجهزة الكهربائية المنزلية. وقد بلغ إجمالي عدد الطلاب المسجلين في المعهد للعام الحالي 86 طالباً، وهو رقم يعكس الأهمية الكبيرة لهذه التخصصات، وحجم الإقبال عليها، والحاجة الماسة لتوفير خريجين مؤهلين فنياً لتلبية متطلبات المنطقة.
سياسة
اقتصاد
سياسة