منتدى مستقبل حضرموت الثقافي والاجتماعي يبحث رؤى "مجلس مستقبل الجنوب" مع فادي باعوم


هذا الخبر بعنوان "منتدى مستقبل حضرموت الثقافي والاجتماعي يلتقي فادي باعوم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد "منتدى مستقبل حضرموت الثقافي والاجتماعي" مساء يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026م، لقاءً هاماً في مقر إقامة رئيس "مجلس مستقبل الجنوب" الأستاذ فادي باعوم بالمكلا. حضر اللقاء المهندس لطفي سالم بن سعدون، والأستاذ الدكتور خالد سالم باوزير.
في بداية اللقاء، رحب الأستاذ فادي باعوم بالحضور، وشهد الاجتماع نقاشاً هادئاً وبناءً حول أهداف ورؤية "مجلس مستقبل الجنوب" وما يسعى لتحقيقه. استمع الحاضرون بشفافية إلى حديث فادي باعوم حول توجهات المجلس تجاه الأوضاع العامة في البلاد، وبالأخص الأوضاع في حضرموت، ودوره في معالجة قضاياها، وحشد الدعم للسلطة وعضو مجلس القيادة الرئاسي بهدف تخفيف حدة الفقر وأعباء الحياة عن المواطنين، وتوحيد الصف الحضرمي لخدمة قضايا حضرموت والجنوب.
كما تطرق اللقاء إلى مساعي "مجلس مستقبل الجنوب" للتوسع في كافة مدن وقرى وهضاب حضرموت، بهدف شرح أهدافه وكسب التأييد العام، متجاوزاً بذلك أخطاء المكونات السابقة في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والخدماتي. يشمل ذلك مكافحة الفساد أينما وجد، والمساهمة في حل المشكلات الاجتماعية العالقة، مثل مشكلات قطاع الكهرباء وغلاء الأسعار، خاصة أسعار الأسماك والمواد الغذائية الأساسية، وغيرها من المتطلبات المعيشية للمواطن، وذلك بالتنسيق مع السلطة ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي.
تم التأكيد على أن باب المجلس مفتوح لاستقطاب الجميع، والعودة إلى روح النضال المؤسس للحراك الثوري، والد المناضل حسن أحمد باعوم، الذي لعب دوراً محورياً في تأسيس الحوار حتى عام 2000، قبل أن تتولى قوى أخرى زمام المبادرة وتجمد نضال المؤسس. ويتكئ هذا المجلس الجديد على الإرث النضالي لمجلس الحراك الثوري، الذي انضم في فترة سابقة إلى "الانتقالي" ثم انسحب منه بعد أحداث ديسمبر 2025 ويناير وفبراير 2026، ليعاود نشاطه تحت مسمى "مستقبل الجنوب".
جرى التأكيد على أهمية إرساء علاقات متينة داخلياً مع كافة المكونات في حضرموت والجنوب، وكذلك مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، التي تقدم دعماً اقتصادياً وإنسانياً وعسكرياً لليمن وحضرموت في هذا الظرف العصيب الذي أعقب انقلاب الحوثي.
وشدد اللقاء على ضرورة أن تكون العلاقة ندية مع الجميع، سواء مع المكونات الجنوبية والحضرمية فيما يتعلق بقضية الجنوب وحضرموت، مع التأكيد على أن استقرار الجنوب مرهون بإعطاء حضرموت حقها في القيادة بما يتناسب مع أهميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومساحتها الشاسعة وثرواتها، لتكون شريكاً قيادياً لا تابعاً في أي عملية سياسية مستقبلية، سواء في إطار الحوار الجنوبي أو قضية حضرموت. الهدف هو تجاوز أخطاء الماضي وبناء مستقبل البلد على أسس راسخة تحصنه ضد تكرار الصراعات والحروب والتهميش والتبعية، فالوطن للجميع دون استثناء أو سيطرة تيار معين.
اختتم اللقاء بالإشارة إلى الأنشطة الجارية في حضرموت والمدن الجنوبية التي تهدف إلى توضيح أهداف "مجلس مستقبل الجنوب" ونضاله، بما يخدم مصلحة الشعب والمواطن، وتوسيع العلاقات مع الجميع، ونبذ العنف، فالوطن ملك لأبنائه دون قيد أو شرط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة