اليمن
سياسة

عملية «فجر اليمن» تتواصل: مكاسب ميدانية للقوات المشتركة وخسائر متزايدة لمليشيا الحوثي في تعز والجوف ولحج

المشهد اليمني٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٤ م0 مشاهدة
عملية «فجر اليمن» تتواصل: مكاسب ميدانية للقوات المشتركة وخسائر متزايدة لمليشيا الحوثي في تعز والجوف ولحج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليوم الـ27 من «فجر اليمن».. مكاسب عسكرية في تعز ولحج والجوف وخسائر حوثية متصاعدة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في اليوم السابع والعشرين من عملية «فجر اليمن»، حققت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقوات المشتركة مكاسب ميدانية جديدة في جبهات تعز ولحج والجوف. بالتزامن مع ذلك، تصاعدت الضربات الجوية والعمليات العسكرية ضد تحركات مليشيا الحوثي، التي تكبدت خسائر بشرية وعسكرية، وطالت قيادات ميدانية وأمنية بارزة في صفوفها، وفقاً لمصادر ميدانية وإعلانات عسكرية. استمرت المواجهات على محاور القتال في تعز وشمالي لحج، وأُحبطت محاولات تسلل في جبهة كهبوب، واستُهدفت تعزيزات حوثية على طريق هيجة العبد. كما استُكملت السيطرة على سلسلة جبال حويشيان الاستراتيجية في محافظة الجوف، واعترض التحالف أربع طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه مناطق مختلفة في السعودية.

مكاسب ميدانية في تعز ولحج واستعادة مواقع استراتيجية:

في محافظة لحج، استعادت القوات المشتركة والجيش الوطني موقعاً عسكرياً جديداً وجبل الممشاح في مرتفعات المقاطرة بمحور طور الباحة، بعد محاولة مليشيا الحوثي التمركز فيهما. ونفذت العملية قوات من الفرقة الثانية عمالقة بقيادة اللواء حمدي شكري، واللواء الرابع حزم، واللواء الأول مغاوير، مما أسفر عن إجبار العناصر الحوثية على الانسحاب من منطقة السوق والمواقع المجاورة، تحت ضربات مركزة ألحقت بها خسائر بشرية ومادية.

وفي جبهات تعز، استعادت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية جبل الكرب ومنطقة المفاليس في جبهة حيفان، عقب مواجهات مع مليشيا الحوثي إثر هجوم شنته الأخيرة خلال الليلة الماضية. وانتهت المعارك بتراجع المهاجمين وخسارتهم عدداً من العناصر والعتاد. وتأتي هذه التطورات امتداداً للمواجهات التي شهدتها جبهات شمالي لحج وجنوبي تعز، حيث استعادت قوات اللواء الرابع حزم، بقيادة العميد وافي الغبس الصبيحي، موقعي الحرز وعقيل في عزلة الأعبوس بمديرية حيفان، بعد سيطرة مليشيا الحوثي عليهما فجر الجمعة، فيما استمرت العمليات لتأمين المنطقة واستكمال تطهيرها.

غارات على تعزيزات حوثية في هيجة العبد:

في تطور ميداني آخر، استهدف الطيران الحربي تعزيزات عسكرية لمليشيا الحوثي على طريق هيجة العبد، الرابط بين محافظتي تعز ولحج، عقب وصول أرتال من الآليات العسكرية إلى المنطقة. دفعت المليشيا بأكثر من 50 طقماً ومدرعة باتجاه سائلة المقاطرة، بالتزامن مع انقطاع الطريق وتجمع آليات عسكرية بالقرب من موقع أعمال إصلاح الطريق المتضرر، قبل أن تتعرض التعزيزات لغارات جوية. وأدت الضربات الجوية إلى تدمير التعزيزات المستهدفة، دون ورود حصيلة نهائية للخسائر. وتكتسب هيجة العبد أهمية استراتيجية باعتبارها أحد أبرز الطرق الحيوية التي تربط تعز بلحج، وتشكل ممراً رئيسياً لحركة السكان والإمدادات بين المحافظتين.

مواجهات تعز.. مقتل وإصابة أكثر من 26 حوثياً:

سجل المركز الإعلامي لمحور تعز خسائر بشرية وعسكرية في صفوف مليشيا الحوثي، جراء المواجهات والعمليات العسكرية التي شهدتها جبهات المحافظة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. تركزت المواجهات في جبهات صبر الثلاث، وهي المسراخ والشقب والأقروض، جنوب المحافظة، إلى جانب جبهات غرب مدينة تعز، فيما شهدت بقية المحاور اشتباكات متقطعة. شنت القوات المسلحة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، هجوماً على مواقع حوثية في جبهة الشقب، واستهدفت بقذائف المدفعية مركزاً للتشويش تابعاً للمليشيا في منطقة دار السينة. وفي جبهة الأقروض بمديرية المسراخ، استهدفت مدفعية القوات المسلحة دبابة حوثية في سائلة حسات، بالتزامن مع تنفيذ الطيران المسيّر التابع لمحور تعز ضربات دقيقة على مواقع مدفعية للمليشيا في المديرية. اندلعت اشتباكات عنيفة، عصر الجمعة، في جبهات غرب تعز، استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة. أسفرت المواجهات وضربات الطيران المسيّر عن مقتل وإصابة أكثر من 26 عنصراً حوثياً، وتدمير ثلاثة مدافع هاون ومركز للتشويش، وإعطاب دبابة وعدد من العيارات العسكرية.

مقتل قيادات حوثية في جبهات تعز:

على صعيد الخسائر القيادية، أفادت مصادر ميدانية بمقتل قيادي ميداني في مليشيا الحوثي يُدعى إبراهيم الشامي، خلال مواجهات مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في جبهات تعز. واتهمت المصادر الشامي بالمسؤولية عن عمليات اختطاف وتعذيب استهدفت شباباً في منطقتي سعوان ومسجد الفردوس بالعاصمة صنعاء. كما تحدثت مصادر ميدانية عن مقتل قيادي آخر يُعرف باسم «أبو ماجد المتوكل»، خلال المعارك في المحافظة، واصفة إياه بأنه من الشخصيات العسكرية والأمنية النافذة في صفوف المليشيا، ومن المقربين من زعيمها عبدالملك الحوثي. ارتبط اسم المتوكل بأدوار عسكرية وأمنية خلال مراحل سابقة من تمدد الجماعة، بينها عمليات السيطرة على معسكر السواد في صنعاء عام 2014، وتولي مهام في قوات الاحتياط والإشراف على تفكيك وحدات من الحرس الجمهوري السابق، فضلاً عن دوره الميداني خلال أحداث ديسمبر 2017 التي انتهت بمقتل الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح. عمل في إدارة خطوط الإمداد والمكتب التنفيذي للجماعة، قبل تسليم الواجهة التنفيذية لقيادي يُعرف باسم «أبو يونس». لم يصدر تأكيد مستقل بشأن مقتله أو إعلان رسمي من المليشيا حول مصيره، فيما تحدثت المصادر عن تكتم داخل قياداتها على الأنباء المتداولة بشأنه. وكشف مصدر عسكري عن هوية أحد قتلى المليشيا في تعز، ويدعى علي حسين غالب فارس العزي، موضحاً أنه نجل القيادي الحوثي حسين غالب فارس العزي، الذي يعمل مساعداً لقطاع التموين والتسليح والإنتاج بوزارة الداخلية التابعة للجماعة، نافياً صحة المعلومات التي ربطت القتيل بالقيادي الحوثي حسين العزي المنتحل صفة نائب وزير الخارجية. أفادت مصادر مطلعة بمقتل القيادي الحوثي عزيز الجرادي، المنتحل رتبة لواء، والذي يشغل منصب مدير أمن محافظة الحديدة في سلطة المليشيا، إثر ضربة جوية استهدفته في جبهة تعز قبل نحو أسبوعين، مع استمرار التكتم على مقتله. وكلفت المليشيا القيادي عمر المقبلي بتولي مهام مدير أمن المحافظة مؤقتاً. نُقلت قيادات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التابعة للمليشيا في الحديدة إلى جبهات القتال في تعز، بما فيها قيادات في إدارات الأمن والأمن المركزي والنجدة والأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية، الأمر الذي تسبب في فراغ قيادي أمني بالمحافظة.

قصف حوثي يقتل مدنيين ويصيب آخرين في حيفان:

أسفر قصف لمليشيا الحوثي على قرية المرار بمنطقة قرع في مديرية حيفان جنوب تعز عن مقتل المواطن توفيق أحمد علي العامري وفتاة من جيرانه، وإصابة نجله وفتاة أخرى. استهدفت قذيفة أطلقتها المليشيا القرية، ما أدى إلى سقوط القتيلين وإصابة آخرين، مشيرة إلى نقل الفتاة المصابة إلى العناية المركزة، حيث ترقد في حالة حرجة.

استكمال السيطرة على جبال حويشيان في الجوف:

في محافظة الجوف، استكملت القوات المسلحة السيطرة على سلسلة جبال حويشيان الاستراتيجية المطلة على مدينة الحزم، مركز المحافظة، وسط استعدادات للتقدم باتجاه المدينة. تكتسب السلسلة الجبلية أهمية عسكرية بسبب موقعها المرتفع وإشرافها على الحزم والمناطق والطرق المحيطة بها. استعادت القوات المسلحة أجزاء واسعة منها في عمليات الجمعة، قبل استكمال السيطرة على امتدادها الاستراتيجي. ويمثل تثبيت السيطرة على هذه المرتفعات تطوراً ميدانياً في مسار العمليات شرقي الحزم، بالنظر إلى ما توفره من مواقع إشراف وتأمين لمحاور التقدم باتجاه مركز المحافظة. وفي تطور مرتبط بتعزيز القدرات القتالية على جبهة الجوف، تحدثت تقارير ميدانية عن دخول سلاح «الفولكان» متعدد السبطانات إلى العمليات العسكرية ضد أهداف المليشيا الحوثية، بدعم من التحالف. ويتميز هذا النظام بكثافة نيرانه وسرعة إطلاقه، ويُستخدم في التعامل مع أهداف أرضية وجوية، بما فيها الطائرات المسيّرة، وفقاً للمعلومات المنشورة بشأن استخدامه في الجبهة.

إحباط تسلل حوثي في كهبوب ومقتل 22 مهاجماً:

في جبهة كهبوب الاستراتيجية، أحبطت القوات المرابطة في جبهة المحاولة بالقطاع الغربي محاولة تسلل نفذتها مجموعة تابعة لمليشيا الحوثي باتجاه المواقع العسكرية المتقدمة. ضمت المجموعة المهاجمة نحو 30 عنصراً، وحاولت استغلال التضاريس لتنفيذ عملية التفاف وتهديد خطوط انتشار القوات. استدرجت القوات، بقيادة الشيخ عبدربه غانم المحولي وبمشاركة اللواء 31 عمالقة بقيادة معاذ «أبو وقاص»، المجموعة إلى كمين، أعقبته اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة. قُتل 22 عنصراً من المليشيا، ودُمر عتادهم، فيما قُتل أحد مقاتلي اللواء 31 عمالقة وأُصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة.

رفض شعبي لوجود المليشيا في تعز:

أزال سكان عدد من قرى مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز شعارات مليشيا الحوثي ومزقوها، بعد ساعات من قيام عناصر الجماعة بلصقها في المنطقة. وتعكس الخطوة رفض الأهالي محاولات المليشيا فرض شعاراتها ورموزها على مناطقهم، وتمسكهم برفض وجودها وممارساتها. وفي مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، تصاعدت مظاهر الرفض الشعبي لسيطرة المليشيا، مع تداول صور لكتابات مناهضة لها على جدران المنازل وأسوار المباني في عدد من الأحياء، تضمنت عبارات مثل «ارحلوا يا زنابيل» و«تعز ترفضكم». وتأتي هذه المواقف في سياق تصاعد الاعتراضات الشعبية على وجود المليشيا في مناطق من محافظة تعز، ومحاولاتها فرض سلطتها وتوجهاتها على السكان.

تقارير عن إنهاك مقاتلي الحوثيين وتبديل عناصر الجبهات:

في مؤشر على الضغوط التي تواجهها المليشيا في جبهات تعز، أفادت مصادر ميدانية بأنها سحبت مجموعات من مقاتليها من جبهات كحلان والأقروض وجبل صبر، واستبدلت بهم عناصر جديدة، بعد بقائهم في خطوط التماس لأكثر من شهرين متواصلين. عانت العناصر التي جرى سحبها حالات إنهاك نفسي وبدني أفقدتها القدرة على مواصلة القتال، مشيرة إلى إعادة بعضها إلى مواقع خلفية ومنحها إجازة لمدة أسبوعين. اتهمت المصادر المليشيا باستخدام منشطات ومنبهات لإبقاء مقاتليها في الجبهات لفترات طويلة، وقالت إن ذلك انعكس سلباً على أوضاعهم الصحية والنفسية، وتسبب في حالات انهيار، دون توافر معلومات مستقلة تؤكد حجم هذه الحالات أو أسبابها. وتداول ناشطون مقطعاً مصوراً يتضمن اعترافات أسير من عناصر المليشيا وقع في قبضة قوات العمالقة بمحور باب المندب، تحدث فيه عن تعمد قيادات حوثية دس مواد قال إنها مخدرة في وجبات الطعام وأباريق الشاي، وكذلك أثناء جلسات تناول القات، بهدف التأثير على المقاتلين ودفعهم إلى خوض المعارك. وقال الأسير، وفق المقطع المتداول، إنه لم يشعر بآلام إصابته البليغة إلا بعد مرور ساعات، بسبب تأثير تلك المواد، مضيفاً أنه شاهد شخصاً مسؤولاً عن إعداد الطعام والشراب يضع مسحوقاً أبيض في أباريق الشاي، قبل أن يصفه الأخير بأنه «بهارات خاصة بالشاي». تبقى هذه الادعاءات منسوبة إلى الأسير، ولم تتوافر نتائج فحص مستقلة تثبت طبيعة المواد التي تحدث عنها.

مصادر: الحوثيون يفرجون عن سجناء مقابل تجنيدهم:

كشفت مصادر قضائية عن إفراج مليشيا الحوثي عن أكثر من ألف نزيل من السجون المركزية خلال الأيام الماضية، بينهم مدانون بجرائم قتل واتجار بالمخدرات، مقابل إلزامهم بالقتال في صفوفها. خضع المفرج عنهم لعمليات تعبئة عقائدية وتدريب قتالي، قبل تجهيزهم للانتقال إلى جبهات المواجهة، مشيرة إلى تشكيل لجان أمنية وعقائدية للإشراف على عمليات الإفراج والتجنيد. هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها، إذ تحدثت عن إفراج المليشيا خلال العام الجاري عن أكثر من ثمانية آلاف سجين، جرى إرسال غالبيتهم إلى الجبهات، فيما كُلف آخرون بمهام التجنيد والتعبئة. وحذرت المصادر من التداعيات الأمنية والاجتماعية لهذه الإجراءات، خصوصاً مع الإفراج عن مدانين بجرائم جسيمة وإشراكهم في القتال، وما قد يترتب على ذلك من أضرار بحقوق الضحايا وأسرهم وتوسيع دائرة النزاعات والثارات.

استنفار أمني حوثي بعد مقتل ضباط في تعز:

كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع طارئ لقيادات في وزارة الداخلية الحوثية، عبر الاتصال المرئي، لمناقشة تصاعد عمليات استهداف ضباطها ومنتسبيها في محافظة تعز. ضم الاجتماع وكلاء في الوزارة وقيادات من جهازي الأمن والمخابرات، وناقش الخسائر التي طالت ضباطاً مكلفين بتأمين المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا في المحافظة. أبدت القيادات مخاوف من تصاعد عمليات الاستهداف واتساع حالة الرفض الشعبي لوجود المليشيا، وتحدثت عن مقتل عدد من القيادات الأمنية خلال الفترة الأخيرة، بينهم عقبة الشامي، وأبو الفضل الحضرمي، وأبو عبدالله السفياني، وأبو رائد المعشي، وحمزة حسن عطية، وأيوب الجمل، والنقيب مجدي قطران، والعقيد علي غالب الحوري، وآخرون. ناقش الاجتماع الأعباء البشرية والمالية الناجمة عن هذه الخسائر، في ظل صعوبات تواجهها المليشيا في تثبيت سيطرتها الأمنية على مناطق المحافظة.

التحالف يعترض أربع مسيّرات حوثية باتجاه السعودية:

أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه مناطق مختلفة في المملكة العربية السعودية، شملت الرياض والمدينة المنورة والمنطقتين الجنوبية والشرقية. اعترضت الدفاعات الجوية ودمرت مسيّرتين، إحداهما في المنطقة الجنوبية والأخرى في المنطقة الشرقية. وفي تصريحين منفصلين، أعلن اعتراض مسيّرتين إضافيتين، استهدفت إحداهما منطقة الرياض، فيما أُطلقت الأخرى باتجاه منطقة المدينة المنورة، مؤكداً أن المليشيا تقف وراء إطلاق المسيّرة المتجهة إلى المدينة. وكان التحالف قد أعلن، في وقت سابق، اعتراض مسيّرة أُطلقت باتجاه منطقة الرياض، مشيراً إلى سقوط شظايا في موقع الاعتراض دون تسجيل إصابات، ومباشرة الجهات المختصة إجراءاتها في المكان.

بن عزيز: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة كامل أراضي الجمهورية:

أكد رئيس هيئة الأركان العامة وقائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، استمرار القوات المسلحة في عمليات «فجر اليمن» دون توقف حتى تحقيق أهدافها وتحرير الأراضي اليمنية من سيطرة مليشيا الحوثي. وقال بن عزيز، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن الاستراتيجية العسكرية ترتكز على مواصلة الضغط الميداني والعملياتي، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والحد من التهديدات التي تشكلها المليشيا على السلم والأمن الإقليميين. وشدد على أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمدد المسلح للمليشيا يمثلان أساس تأمين البلاد والمنطقة، معرباً عن ثقته بقدرة القوات المسلحة على تحقيق أهداف المعركة الوطنية، ومختتماً تصريحه بالتأكيد على الولاء للجمهورية اليمنية.

شارك الخبر: