اليمن
سياسة

المجتمع المدني بتعز يدين جرائم الحوثيين ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل

عدن الغد٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ ص0 مشاهدة
المجتمع المدني بتعز يدين جرائم الحوثيين ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيان صادر عن المجلس التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني – تعز" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر المجلس التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني في تعز بياناً يوم السبت 31 أكتوبر 2026، ندد فيه بالتصعيد العدواني المستمر الذي تمارسه مليشيا الحوثي بحق المدنيين العزل في المحافظة. وأشار البيان إلى استهداف مباشر للأحياء والقرى السكنية وانتهاكات ممنهجة ترقى إلى مستوى الإبادة.

وأكدت فرق الرصد والتوثيق الميدانية التابعة للمجلس، والتي تعمل في ظل الاستهداف والقنص، أن التقارير الواردة لا تمثل سوى جزء بسيط من الانتهاكات اليومية وحرمان السكان من أساسيات الحياة، وصولاً إلى استهدافهم لمجرد التحرك.

وتجسدت هذه الممارسات الإجرامية مؤخراً في قرية العَمَد بمديرية المسراخ، حيث أقدم قناص حوثي على اغتيال المواطنة فاكهة عبدالجليل سفيان (56 عاماً). ولم تكتف المليشيا بذلك، بل أطلقت النار على سيارات الإسعاف لمنع وصول المساعدة، مما اضطر الأهالي إلى حملها لمسافات طويلة تحت وابل الرصاص.

كما طالت نيران القناصة وشظايا قذائف الهاون العشوائية مدنيين آخرين، منهم الطفل محمد خالد عبدالغني أحمد (15 عاماً) بإصابة في الرجل اليسرى، والمواطنة كريمة عبدالرقيب محمد إبراهيم (35 عاماً) بطلق ناري نافذ في البطن، والمواطنة دينا عبدالله عبدالجليل (25 عاماً) بإصابات بشظايا في اليد اليسرى والفخذ الأيمن، والطفلة نوف محمد أحمد عبدالفتاح (8 أعوام) بإصابات بليغة، والمواطنة إيمان عبدالباسط محمود عبدالحميد (30 عاماً) بطلق ناري في اليد اليسرى.

يتزامن هذا الاستهداف مع تشديد الحصار والقيود التعسفية على حركة المواطنين وشل الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى حملات تجنيد إجباري طالت الأطفال والشباب في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.

ويُمعن الحوثيون في استخدام العطش كسلاح حرب إبادة ضد أكثر من ثلاثة ملايين إنسان في تعز، حيث تم خفض الحصة المائية بشكل كبير واستهداف طرق الإمداد ومشاريع المياه، مما أدى إلى حرمان المدينة من المياه للشهر الثاني على التوالي وارتفاع كارثي في أسعار صهاريج المياه.

وفي ضوء ذلك، شدد المجلس التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني على أن هذه الممارسات تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك العملي لرفع الحصار فوراً عن تعز ووقف استهداف المدنيين، والإنفاذ الفعلي للقرارات الدولية ذات الصلة، وخاصة القرار 2216.

ودعا المجلس الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية إلى ملاحقة قيادات وعناصر المليشيا المتورطين في هذه الجرائم وإدراجهم على لوائح العقوبات الدولية. كما ناشد القيادة الشرعية والقائد الأعلى للقوات المسلحة اتخاذ موقف حاسم تجاه تراخي الأداء الأممي وإعادة تقييم التعامل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة.

المجد والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية لتعز واليمن.

شارك الخبر: