الدليل الوطني لليقظة الدوائية: تعزيز سلامة الأدوية وحماية المرضى من المخاطر المحتملة


هذا الخبر بعنوان "الباكري: الدليل الوطني لليقظة الدوائية يعزز سلامة الأدوية ويحمي المرضى من المخاطر المحتملة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري، المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، أن إعداد الدليل الوطني لليقظة الدوائية وسلامة المستحضرات الطبية يمثل خطوة جوهرية نحو تطوير منظومة الرقابة الدوائية. وأوضح الباكري أن هذا الدليل يهدف إلى تعزيز حماية المرضى وترسيخ الاستخدام الآمن والرشيد للأدوية، وذلك من خلال توحيد المفاهيم والإجراءات المتعلقة برصد الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة للمنتجات الطبية والإبلاغ عنها.
وأشار الباكري إلى أن الدليل، الذي أعده المركز الوطني لليقظة والسلامة الدوائية بالهيئة، يعد مرجعاً تطبيقياً للصيادلة ومقدمي الرعاية الصحية. ويهدف إلى الارتقاء بمستوى المعرفة والممارسة المهنية في مجال اليقظة الدوائية، وتعزيز قدرة الكوادر الصحية على اكتشاف المشكلات المرتبطة باستخدام الأدوية والمستحضرات الطبية والتعامل معها بأسس علمية وإجراءات واضحة.
تنبثق أهمية الدليل من الدور المحوري لليقظة الدوائية في متابعة مأمونية الأدوية بعد تسويقها، والكشف المبكر عن الآثار الجانبية للأدوية واللقاحات، ورصد الاختلالات في جودة المستحضرات الدوائية. كما يسهم في متابعة سلامة الأجهزة والمستلزمات الطبية، مما يقلل من المخاطر ويحسن جودة الرعاية الصحية.
وشدد الباكري على أن الإبلاغ عن الآثار الجانبية والمشكلات المشتبه بها ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو مسؤولية مهنية وإنسانية تسهم في اكتشاف إشارات السلامة وتوفير المعلومات اللازمة لتقييم المخاطر واتخاذ التدابير المناسبة لحماية المرضى والصحة العامة.
يتضمن الدليل مفاهيم ومصطلحات اليقظة الدوائية، وآليات الإبلاغ عن الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات، وإجراءات التعامل مع مشكلات جودة الأدوية، ونظام اليقظة الخاص بالأجهزة والمستلزمات الطبية. كما يشرح إجراءات تسجيل البلاغات وتقييمها في المركز الوطني لليقظة والسلامة الدوائية.
تعتمد فاعلية منظومة اليقظة الدوائية على تكامل الأدوار بين الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، والمؤسسات الصحية، والكوادر الطبية والصيدلانية، وشركات الأدوية، والمرضى. ويتطلب ذلك تعزيز ثقافة الإبلاغ والتعلم المستمر للاستفادة من المعلومات الموثقة في تحسين الممارسات العلاجية والحد من تكرار المخاطر المرتبطة باستخدام المنتجات الطبية.
دعا الباكري جميع الصيادلة ومقدمي الرعاية الصحية إلى الاستفادة من الدليل وتطبيق إرشاداته وإجراءاته، والمساهمة الفاعلة في الإبلاغ عن أي آثار جانبية أو مشكلات مشتبه بها. وأكد أن ترسيخ ثقافة اليقظة الدوائية يعد من المرتكزات الأساسية لتعزيز مأمونية الأدوية وجودة الخدمات الصحية وحماية صحة المواطنين.
يأتي إعداد هذا الدليل في إطار جهود الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، عبر المركز الوطني لليقظة والسلامة الدوائية، لتطوير الممارسات الوطنية في مجال سلامة المنتجات الطبية، وتوحيد الإجراءات المهنية، وتعزيز الوعي بأهمية الإبلاغ، بما يدعم توفير أدوية ومستحضرات طبية آمنة وفعالة وعالية الجودة.
صحة
صحة
صحة
صحة