اليمن
سياسة

السعودية واليمن: مباحثات لتعزيز الدعم الحكومي وحماية المدنيين في ظل تصاعد هجمات الحوثيين

يمن مونيتور٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ م0 مشاهدة
السعودية واليمن: مباحثات لتعزيز الدعم الحكومي وحماية المدنيين في ظل تصاعد هجمات الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية واليمن تبحثان تعزيز دعم الحكومة وحماية المدنيين وسط تصاعد هجمات الحوثيين" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحثت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، ونظيرها السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، سبل تعزيز دعم الحكومة اليمنية وتمكينها من أداء مسؤولياتها وحماية المدنيين. جاء ذلك في ظل تصاعد الهجمات الحوثية واستمرار المواجهات العسكرية التي فاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الوزيرين استعرضا، خلال اتصال هاتفي، آخر التطورات في اليمن، والهجمات الحوثية المستمرة، والجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار وتخفيف معاناة الشعب اليمني.

وتناولت المباحثات سبل تعزيز قدرات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على الاضطلاع بمسؤولياتها وحماية السكان المدنيين، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وتأتي هذه المباحثات في وقت تتصاعد فيه المواجهات بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية، خصوصاً في محافظة تعز ومناطق الساحل الغربي، بالتزامن مع استمرار الهجمات الحوثية على السعودية، التي شهدت تزايداً خلال الأسابيع الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، كشفت بيانات أممية صدرت الأربعاء أن المعارك في اليمن تسببت بنزوح أكثر من 281 ألف شخص من منازلهم منذ أغسطس/آب الماضي. وشهدت محافظة تعز تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية، بعدما أدت القيود الحوثية واستمرار القتال إلى إغلاق طرق الإمداد الحيوية، ما حدّ بشدة من وصول الغذاء والوقود والمياه والإمدادات الطبية إلى السكان. وحذر برنامج الأغذية العالمي من انقطاع المساعدات الغذائية عن نحو 800 ألف شخص في تعز ومناطق أخرى متأثرة بالقتال، في وقت تهدد فيه ندرة الإمدادات استمرار الخدمات الأساسية.

وفي السياق، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، الخميس، من أن تشديد الحوثيين حصارهم على مدينة تعز قد يرقى إلى جريمة حرب تتمثل في استخدام التجويع وسيلةً من وسائل الحرب، داعية الجماعة إلى إعادة فتح الطرق أمام المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية.

وفي موازاة التطورات العسكرية والإنسانية، كثفت السعودية دعمها الإنساني لليمن، إذ أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الثلاثاء، مشاريع إغاثية من المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 3.4 ملايين شخص، خلال زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلى مقر المركز في الرياض. وتشمل المشاريع مساعدات غذائية طارئة وخدمات إيواء ومياه شرب ورعاية صحية، إلى جانب تنفيذ 100 برنامج تطوعي. ووفقاً لمركز الملك سلمان للإغاثة، قدمت السعودية مساعدات لليمن تجاوزت قيمتها 29 مليار دولار خلال العقد الماضي، لتصبح اليمن أكبر دولة مستفيدة من مساعدات المركز.

شارك الخبر: