العمراني يرفض مقارنة انفصال اليمن بتشيكوسلوفاكيا ويدعو لظهور "ديغول يمني"


هذا الخبر بعنوان "العمراني يرفض تشبيه انفصال اليمن بتجربة تشيكوسلوفاكيا ويطالب بظهور «ديغول يمني»" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفض وزير الإعلام اليمني الأسبق، علي العمراني، تشبيه انفصال اليمن بتجربة تشيكوسلوفاكيا، مؤكداً وجود اختلافات جوهرية بين الحالتين. وشدد العمراني على الحاجة إلى قيادة يمنية تتبنى تحرير البلاد وتحافظ على وحدتها وسيادتها.
وفي مقال له بعنوان «اليمن ليست تشيكوسلوفاكيا… وماذا عن الجنرال ديغول اليمني؟!»، أوضح العمراني أن اليمنيين يشكلون شعباً واحداً تجمعه اللغة والهوية المشتركة، وأن الوحدة اليمنية جاءت تتويجاً لمساعٍ تاريخية لتحقيق الوحدة بين شطري البلاد، وهو ما نصت عليه دساتيرهما السابقة.
وأشار إلى أن تجربة تشيكوسلوفاكيا تختلف عن الحالة اليمنية، حيث تم الانفصال هناك بقرار من قيادات الشعبين، بينما تشهد اليمن ظروفاً مختلفة تتعلق بالصراع السياسي والتجاذبات الداخلية والخارجية.
وانتقد العمراني مواقف الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد بشأن إمكانية انفصال اليمن على غرار تشيكوسلوفاكيا، مستذكراً أن الراشد وصف سابقاً دعاة الانفصال في اليمن بأنهم إما حالمون أو انتهازيون، قبل أن يتحدث لاحقاً عن إمكانية تحقيق الانفصال.
وتناول المقال موقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، من قضية الوحدة والانفصال، في ضوء ما نقله الراشد عن لقائه به. كما أشار إلى تعيين مسؤولين يتبنون توجهات انفصالية، مستشهداً بمحافظ سقطرى، رأفت الثقلي.
وفي حديثه عن الجنرال الفرنسي شارل ديغول، قال العمراني إن اليمن بحاجة إلى قائد يمتلك رؤية واضحة لتحرير البلاد، معتبراً أن هناك فرقاً بين ديغول، الذي تبنى مقاومة الاحتلال وتحرير فرنسا، وبين المسؤولين الذين يصلون إلى مواقعهم في ظل الترتيبات السياسية القائمة.
كما تطرق العمراني إلى الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي، مستحضراً ما واجهه من صعوبات في العودة إلى عدن، ومقارنة وضعه بالحاجة إلى قيادة وطنية قادرة على إدارة البلاد والحفاظ على وحدتها.
وفي جانب آخر من المقال، تناول العمراني ما أورده الراشد بشأن الحوثيين، مشيراً إلى أن اليمنيين عموماً يتمتعون بالشجاعة في القتال، وأن الاختلاف بين الأطراف يرتبط بطبيعة الحلفاء والدعم والجهات الداعمة.
واختتم العمراني موقفه بالتأكيد على خطورة جماعة الحوثيين، واصفاً إياها بأنها جماعة إرهابية، ومشبهاً إياها بتنظيمي القاعدة وداعش.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة