اليمن
عاجل

كارثة إنسانية تتفاقم في اليمن: نزوح أكثر من 281 ألف شخص وسط صعوبات إغاثية

المشهد اليمني٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ ص0 مشاهدة
كارثة إنسانية تتفاقم في اليمن: نزوح أكثر من 281 ألف شخص وسط صعوبات إغاثية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير أممي: نزوح أكثر من 281 ألف شخص في اليمن ومخاوف من تفاقم الكارثة الإنسانية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت الأمم المتحدة بنزوح أكثر من 281 ألف شخص في اليمن منذ مطلع شهر أغسطس الماضي، مع تركيز أكثر من نصف هذا العدد في محافظة تعز. هذا الوضع يفرض أعباءً إنسانية مضاعفة على المناطق المستضيفة، خاصة مع تعقيدات وصول المساعدات الإغاثية.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن عمليات إيصال المساعدات شهدت تباطؤاً ملحوظاً خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة. يعود هذا التباطؤ إلى تضرر الطريق الرئيسي الذي يربط تعز بالمحافظات الجنوبية، مما اضطر الفرق الإغاثية إلى استخدام طرق جبلية وعرة وضيقة لنقل الإمدادات الأساسية.

ويشير التقرير إلى وجود فجوة حادة في احتياجات المأوى والخدمات الأساسية. يعيش ثلاثة أرباع النازحين الجدد في مواقع تفتقر للمياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي. كما أن نحو 35 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى طارئ، ويفتقر أكثر من 230 ألف شخص لخدمات المياه والإصحاح البيئي.

في سياق متصل، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تصاعد المخاطر الأمنية والاجتماعية في مخيمات النزوح المكتظة. تشمل هذه المخاطر حالات العنف، والاتجار بالبشر، والزواج القسري، وذلك بسبب غياب الخصوصية والإضاءة والمرافق المستقلة.

من جهته، أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى استمرار المنظمات الشريكة في تقديم الاستجابة الطارئة. تشمل هذه الاستجابة فرق حماية متنقلة، وتوفير المياه والمراحيض في مواقع النزوح، بالإضافة إلى تنفيذ فحوصات للكشف عن سوء التغذية للأطفال في ثماني محافظات. وجدد المكتب دعوته لجميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية وتسهيل وصول المساعدات دون عوائق.

شارك الخبر: