اليمن
سياسة

القوات المسلحة: تمثيل الحوثيين بجثامين الشهداء جريمة حرب مدانة دولياً ومحرمة شرعاً

عدن الغد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ ص0 مشاهدة
القوات المسلحة: تمثيل الحوثيين بجثامين الشهداء جريمة حرب مدانة دولياً ومحرمة شرعاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناطق القوات المسلحة: تمثيل مليشيات الحوثي بجثامين شهدائنا جريمة محرمة شرعاً ومجرمة دولياً" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن مليشيات الحوثي الإرهابية ارتكبت جريمة بشعة بحق جثامين عدد من شهداء القوات المسلحة في جبهات تعز. وأوضح العقيد الركن النزيلي في بيان أن الجهاز الطبي في المستشفى العسكري بمحافظة تعز وثق تعرض الجثامين، التي تم تسلمها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتشويه المتعمد بصب مواد كيميائية حارقة عليها، وتكسير أطرافها، وطمس معالم وجوهها.

وأضاف النزيلي أن هذه الأفعال تنتهك حرمة الجثامين التي كفلها الإسلام، وتعد عيباً أسود في العرف القبلي اليمني، وتأباها شيم العرب ومروءتهم، مؤكداً أنها سلوك دخيل على اليمنيين ويرفضه أبناء القبائل من صعدة إلى المهرة. كما أن هذه الأفعال تجرمها القوانين اليمنية والدولية، حيث يعتبرها الدستور اليمني الشريعة الإسلامية مصدراً للتشريعات، وقانون الجرائم والعقوبات العسكرية يعد الاعتداء على الأشخاص المحميين من جرائم الحرب التي لا تسقط بالتقادم.

وأشار إلى أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً للمادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع، والبروتوكول الإضافي الثاني، والقاعدة (113) من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي. وأكد أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل المليشيات في التنكيل بالجثامين، مستشهداً بحادثة إعدام العميد حسين العصيمي، قائد اللواء (161) مشاة، في عام 2020م بعد أسره جريحاً، حيث عُثر على جثمانه بآثار تعذيب وحروق ناجمة عن الأحماض، رغم عرض المليشيات له على قناتها وهو بصحة جيدة.

ولفت النزيلي إلى أن المليشيات سلمت في عام 2023م جثامين جنود كانت قد احتجزتهم أحياء في الجوف، بعد إعدامهم وإحراق جثامينهم حتى طمست ملامحهم، موضحاً أن هذا السلوك يكشف عن وحشيتها حين عجزت عن كسر الأبطال أحياء. وحمّل العقيد النزيلي مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعياً علماء اليمن ومشايخ القبائل إلى قول كلمتهم إزاء هذا العيب، كما طالب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق مستقل لتحديد المسؤولين عن الجريمة تمهيداً لملاحقتهم، مؤكداً أنها لن تُطوى ولن تسقط بالتقادم.

واختتم تصريحه بالتأكيد لأسر الشهداء وأبطال الجبهات أن هذه الجرائم لن تزيد القوات المسلحة إلا إصراراً على المضي قدماً نحو تحرير اليمن كاملاً، وفرض سلطة الدولة على كل شبر من أرض الوطن، مترحماً على الشهداء، ومتمنياً الشفاء للجرحى، والنصر لليمن وشعبه العظيم.

شارك الخبر: