مصادر تكشف: الإمارات تقدم دعمًا استخباراتيًا سريًا للحوثيين لاستهداف القوات الحكومية اليمنية


هذا الخبر بعنوان "موقع استقصائي يفجر قنبلة من العيار الثقيل: تفاهمات استخباراتية سرية بين الإمارات والحوثيين لاستهداف القوات الحكومية في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير استقصائي صادر عن موقع دروب سايت (Drop Site News)، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، عن وجود دعم استخباراتي إماراتي غير معلن يقدم لمليشيا الحوثي، يستهدف القوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية. وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن فصائل يمنية موالية لأبوظبي تشارك في تزويد مليشيا الحوثي بإحداثيات ومعلومات لوجستية لضرب مواقع القوات الحكومية، وذلك بتغاضٍ كامل من القيادة الإماراتية.
وفقًا لمصدرين مطلعين، امتد هذا التنسيق ليشمل مشاركة بيانات استخباراتية حيوية تُمرَّر مباشرة من أبوظبي إلى مليشيا الحوثي في صنعاء. وتُستخدم هذه البيانات حصراً لتوجيه ضربات ضد التشكيلات العسكرية المدعومة سعودياً داخل الأراضي اليمنية. وأكد مصدر يمني مطلع وجود قنوات تواصل خلفية نشطة بين الطرفين، مشيرًا إلى أن قيادات عسكرية ميدانية محسوبة على الإمارات أنشأت خطوط اتصال مباشرة مع الحوثيين لتنسيق الأهداف ميدانياً. وأفادت المصادر بأن هذا الدعم يقتصر على المواجهات داخل الأراضي اليمنية، ولا يشمل تقديم أي معلومات تتيح استهداف المنشآت أو الأراضي داخل المملكة العربية السعودية.
في المقابل، كشف أحد المصادر عن وجه تحذير صريح من مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى أبوظبي، مفاده علم واشنطن بهذه التحركات السرية، داعيًا إلى إيقافها فورًا. من جانبه، نفى القيادي في مليشيا الحوثي، محمد البخيتي، صحة هذه الأنباء، مؤكدًا لـ "دروب سايت" أن الإمارات تلتزم موقف الحياد الكامل. وأوضح البخيتي أن أبوظبي لم تقدم أي شكل من أشكال الدعم للجماعة، سواء ضد الرياض أو حلفائها المحليين، مشيرًا إلى أن الإمارات ترفض العودة إلى التصعيد أو المشاركة في العمليات العسكرية مجددًا رغم المحاولات والضغوط السعودية المستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة