اليمن
سياسة

السعودية واليابان: شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن الإقليمي وضمان حرية الملاحة

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ ص0 مشاهدة
السعودية واليابان: شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن الإقليمي وضمان حرية الملاحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية واليابان تبحثان أزمات المنطقة.. تحذير مشترك بشأن أمن هرمز وباب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاستراتيجي، عقدت المملكة العربية السعودية واليابان الاجتماع الثالث للحوار الاستراتيجي في الرياض، حيث ترأس الجانب السعودي وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، والجانب الياباني وزير الخارجية توشيميتسو موتيجي. تركزت المباحثات على الأزمات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن البحري، خاصة في مضيقي هرمز وباب المندب.

أكد الأمير فيصل بن فرحان على التزام المملكة بجهود خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات في الشرق الأوسط، مشدداً على أن الحلول الدبلوماسية والحوار والوسائل السلمية تمثل أولوية قصوى للتعامل مع التحديات الإقليمية. وأشار إلى أن الأمن البحري يأتي في مقدمة الأولويات المشتركة بين الرياض وطوكيو، مع التأكيد على أهمية حماية حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وفقاً للقانون الدولي، وضمان بقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين وآمنين وخاليين من أي تهديدات، نظراً لدورهما الحيوي في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وأعرب وزير الخارجية السعودي عن تقديره لعلاقات المملكة مع اليابان، التي تمتد لعقود وتقوم على الثقة والاحترام المتبادل، مؤكداً أن الرياض ستظل شريكاً موثوقاً لطوكيو في مختلف المجالات، لا سيما في قطاع الطاقة. كما ثمن جهود اليابان ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز المرونة الاقتصادية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

من جانبه، أشاد وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي بالدور الهام الذي تلعبه السعودية كوسيط في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى التوسع الملحوظ في النفوذ الدولي للمملكة ودورها القيادي عربياً. وأكد موتيجي على سعيه لتعزيز التعاون مع السعودية كشريك استراتيجي لليابان.

وفي سياق متصل، أوضح مساعد وزير الخارجية اليابانية والمتحدث باسم الوزارة، توشيرو كيتامورا، أن التعاون بين الرياض وطوكيو استراتيجي ويشمل مجالات متعددة، مع إمكانية توسيعه ليشمل التعاون الدفاعي مستقبلاً. وأشار إلى أن زيارة الوزير الياباني تهدف إلى الاستماع إلى تقييم السعودية للتطورات الإقليمية، وتعزيز التنسيق مع الرياض ومسقط لدعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالتطورات المرتبطة بإيران.

وكشف كيتامورا أن أكثر من 95% من واردات النفط الخام اليابانية تمر عبر مضيق هرمز، مما يؤكد أهمية هذا الممر المائي للتجارة الدولية والاقتصاد العالمي. وفيما يتعلق باليمن، أعرب المسؤول الياباني عن قلق بلاده الشديد إزاء الهجمات التي ينفذها الحوثيون في باب المندب، مؤكداً أن اليابان تعمل على تعزيز التعاون مع السعودية في قطاعات متعددة، وتسعى لتوسيع نطاق الشراكة ضمن إطار الرؤية السعودية اليابانية 2030.

شارك الخبر: