28 مليون دولار لدعم اليمن في مواجهة الكوارث المناخية وحماية الملايين


هذا الخبر بعنوان "تمويل دولي ضخم بواقع 28 مليون دولار لحماية ملايين اليمنيين من الكوارث المناخية.. إليك التفاصيل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن صندوق المناخ الأخضر عن اعتماد تمويل جديد بقيمة 28.377 مليون دولار أمريكي لمشروع حيوي في اليمن يهدف إلى إدارة معلومات المناخ والمياه وتطوير نظم الإنذار المبكر. يأتي هذا التمويل، الذي تمت الموافقة عليه خلال الاجتماع السادس والأربعين للصندوق في جمهورية كوريا الجنوبية، لدعم البلاد في التصدي للمخاطر المناخية المتزايدة وتحسين إدارة مواردها المائية المحدودة.
وأوضح وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق عبدالواحد الشرْجبي، أن المشروع سيستفيد من منحة قدرها 24.730 مليون دولار من صندوق المناخ الأخضر، بالإضافة إلى تمويل مشترك بقيمة 3.647 مليون دولار يُدار عبر البنك الدولي من خلال الصندوق الائتماني لتعزيز القدرة على الصمود والتعافي وإعادة الإعمار في اليمن. وأكد الشرْجبي أن هذا المشروع يمثل خطوة هامة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال رصد المناخ والتنبؤ المبكر، مما يدعم عملية اتخاذ القرار في قطاعي المياه والزراعة اللذين يواجهان أزمات متلاحقة.
يهدف المشروع إلى بناء وتطوير منظومة وطنية متكاملة لمعلومات المناخ والمياه والإنذار المبكر، بهدف حماية الأرواح والممتلكات. كما يسعى إلى تقليل خسائر المزارعين الناتجة عن موجات الجفاف والفيضانات المفاجئة، وتعزيز منظومة الأمن المائي والغذائي، والحد من آثار الظواهر الجوية المتطرفة التي شهدت تزايداً في حدتها مؤخراً.
على الصعيد الميداني، سيشمل المشروع توسيع وتأهيل شبكات الرصد الجوي والمائي في مختلف المحافظات، وإنشاء منصة وطنية مركزية لجمع وتحليل البيانات، وتطوير آليات التنبؤ والإنذار المبكر. ستساهم هذه المنظومة في تزويد الأنشطة الزراعية وقطاعات الري بالبيانات الدقيقة، وحماية موارد المياه الجوفية، ورفع كفاءة الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية.
من المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 9.2 مليون مواطن يمني، من خلال إيصال التحذيرات والمعلومات المناخية المبكرة إلى السلطات المحلية والمجتمعات الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك صغار المزارعين والنازحين والأشخاص ذوي الإعاقة وسكان المناطق الريفية والنائية التي تعاني من ضعف البنية التحتية نتيجة للحرب وتداعيات سياسات مليشيا الحوثي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد