الأميرة ريما بنت بندر: إنهاء الإرهاب الحوثي هو مفتاح السلام في اليمن


هذا الخبر بعنوان "أميرة سعودية تتحدث عن السبيل الوحيد للتسوية السياسية في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، أن إنهاء الإرهاب المسلح الذي تمارسه مليشيا الحوثي هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية سياسية يقودها اليمنيون وتدعمها المملكة. جاء ذلك في مقال للأميرة ريما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" تحت عنوان "لا حدود لما سيفعله الحوثيون"، حيث أوضحت أن المليشيا لا تلتزم بأي خطوط حمراء ولا حدود لما قد تقترفه ضد من تعتبرهم أعداء. وأشارت إلى أن الجماعة تجبر أطفالاً لم تتجاوز أعمارهم العاشرة على ترديد شعارات متطرفة وترسل الآلاف منهم إلى جبهات القتال، مؤكدة ضرورة التصدي الإيجابي لوقف هذا التلقين العقائدي.
تحذيرات من تنامي القدرات العسكرية والتكنولوجية
سلّطت السفيرة الضوء على الخطورة المتزايدة للقدرات التسليحية للجماعة، مشيرة إلى أنه بينما استعرض تنظيم "داعش" صاروخ سكود واحداً في الرقة عام 2014 وتصدّر الخبر عناوين الصحافة العالمية، أطلق الحوثيون منذ مارس 2016 أكثر من ألف صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة باتجاه السعودية. وأشارت إلى تقارير محققي الأمم المتحدة التي تفيد بتدريب مهندسين حوثيين لعناصر من حركة "الشباب" في شرق أفريقيا على تصنيع القنابل وتعديل المسيّرات، إلى جانب ما كشفته شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي حول محاولة خلية أسلحة شمال اليمن استخدام أدواتها لكتابة برمجيات توجيه لصاروخ بعيد المدى. وأكدت أن وجود جيش إرهابي يصنع صواريخه بنفسه ويصدّر خبراته ويلجأ للذكاء الاصطناعي لتحسين دقة استهدافه يعد أمراً خطيراً يهدد الأمن الدولي.
مقارنة بتنظيم "داعش" ودعوة لتحرك دولي حاسم
شبهت الأميرة ريما الحوثيين بتنظيم "داعش" في مراحله الأولى قبل سيطرته على الموصل وإعلان خلافته، حين قلل العالم من خطورته. واستشهدت بنجاح التحالف الدولي المكون من أكثر من 80 دولة في هزيمة "داعش" بمساعدة القوات المحلية، مؤكدة إمكانية هزيمة الحوثيين بالطريقة ذاتها. ولفتت إلى أن المعركة الحالية هي معركة الشعب اليمني لاستعادة قيادة بلاده، مبيّنة أن السعودية وقفت إلى جانب اليمن منذ عام 2015 استجابة لطلب حكومته الشرعية عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء. وأضافت أن المملكة تظل في صدارة المانحين للمساعدات الإنسانية للشعب اليمني الذي تحمل العبء الأكبر جراء الصراع، مما يستوجب وضع حد لعدوان المليشيا.
تهديدات الملاحة والاقتصاد العالمي
شددت السفيرة السعودية على أن خطر الحوثيين يتجاوز حدود اليمن، مستشهدة بتهديداتهم المتكررة بإغلاق مضيق باب المندب الذي يمر عبره نحو 10% من التجارة العالمية، فضلاً عن تسبب هجماتهم على منشآت الطاقة السعودية في دفع أسعار النفط لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. وبيّنت أن زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، قضى عقدين في بناء شبكة إرهابية بدعم إيراني، مشيرة إلى أنه يختبئ في الجبال ولا يتواصل إلا عبر الشاشات، وقد نقض كافة اتفاقيات السلام واستغل كل هدنة لإعادة التسلح، محملة إياه مسؤولية سقوط ضحايا بينهم مواطنون أمريكيون في استهداف مطار الرياض. واختتمت الأميرة ريما مقالها بدعوة المجتمع الدولي إلى تحديد هدف واضح لإنهاء القوة العسكرية للحوثيين، موضحة أن ذلك يتطلب تصنيفهم جماعة إرهابية في العواصم العالمية، وتجفيف مصادر تمويلهم، ومنع تدفق الأسلحة إليهم عبر البحر، وتقديم الدعم اللازم للحكومة اليمنية لتحقيق أهدافها وتثبيت الاستقرار.
سياسة
منوعات
سياسة
سياسة