أطباء بلا حدود: الغارات الصاروخية في اليمن تعيق وصول المساعدات الطبية الحيوية


هذا الخبر بعنوان "أطباء بلا حدود: الغارات والصواريخ تهددان وصول المساعدات الطبية في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها البالغ إزاء التداعيات الخطيرة للضربات الجوية والصاروخية الأخيرة في مدينتي المخا وعدن اليمنيتين، مشيرة إلى أنها تهدد سلامة العاملين في المجال الإنساني وقدرة السكان على الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية. وأكدت المنظمة أن هذه الحوادث تعرقل بشكل كبير جهود تقديم الرعاية الصحية في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية الملحة في اليمن.
وأوضحت أطباء بلا حدود أن ثلاث غارات جوية استهدفت المنطقة الساحلية في مدينة المخا صباح يوم الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، حيث سقطت إحدى الغارات على بعد 150 مترًا فقط من مستشفى المخا العام. ويقدم المستشفى خدمات حيوية في قسمي الولادة وطب الأطفال من خلال فرق المنظمة. ورغم عدم وقوع إصابات بين طاقم المنظمة أو المرضى، إلا أن الغارة ألحقت أضرارًا بالمبنى الذي يعاني أصلاً من التدهور بسبب الانفجارات المتكررة على مر السنين. كما أثارت الغارة حالة من الخوف والهلع بين المرضى والعاملين الصحيين والمدنيين.
وأشارت المنظمة إلى أن استهداف المناطق القريبة من المنشآت الطبية يدفع المرضى إلى تجنب الذهاب إليها خوفًا على سلامتهم، مما أدى إلى رصد انخفاض ملحوظ في أعداد المرضى الذين يرتادون المستشفى بعد وقوع الغارات في محيطه.
وفي سياق متصل، كشفت المنظمة عن تعرض منطقة قريبة من مطار عدن لاستهداف صاروخي قبل أيام، وذلك أثناء استعداد طائرة تابعة للمنظمة للإقلاع في رحلة اعتيادية لنقل عاملين إنسانيين. وقد أدى هذا الاستهداف إلى تعليق الرحلة وإبقاء الطائرة على الأرض، فيما اضطر الطاقم إلى الاحتماء داخل المطار.
وشددت أطباء بلا حدود على أن مطار عدن يعد بوابة رئيسية لدخول العاملين في المجال الإنساني والإمدادات والمعدات الطبية إلى المناطق الجنوبية من البلاد، مؤكدة أن ضمان الوصول الآمن إليه أمر ضروري لاستمرار العمليات الإنسانية. وحذرت المنظمة من أن تكرار مثل هذه الحوادث يزيد من التهديدات التي تواجه المنظمات الإنسانية، ويقلل من قدرتها على الوصول إلى السكان وتلبية احتياجاتهم الطارئة، خاصة في ظل تزايد الحاجة الماسة للخدمات الطبية والمساعدات الإنسانية.
في ختام بيانها، دعت أطباء بلا حدود جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بضمان حماية العاملين في المجالين الإنساني والطبي، والمرافق الصحية، والمرضى، واحترام حق السكان في الوصول الآمن إلى الرعاية الصحية دون عوائق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة