تعز: صمود أسطوري وقضية وطنية ملحة تستدعي الدعم الفوري


هذا الخبر بعنوان "تعز قضيتنا الملحة اليوم" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يومًا بعد يوم، تتزايد ثقتنا بصمود مدينة تعز وقدرتها على دحر الغزاة، وحفظ القيم الوطنية الأصيلة التي انبثقت من هذه المدينة العريقة. تعز اليوم تختلف جذريًا عما عرفها الأئمة في الماضي؛ فهي تضم اليوم خمسمائة ألف ثائر، قادرة على صد الغزاة والانتصار للثورة والجمهورية.
إننا في المحافظات المحررة، ملزمون سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وقبل كل شيء أخلاقيًا، بدعم صمود تعز دون تردد أو إبطاء، وبذل كل ما في وسعنا في محورين أساسيين: أولاً، تعزيز صمودها عبر تقديم العون العسكري والإغاثي اللازم لمدينة تقاتل ببسالة نادرة. وثانيًا، العمل على فك الحصار عنها بشكل عاجل من خلال حملة عسكرية كبيرة لا نزال قادرين على تنفيذها.
مدينة النور تخوض اليوم معركتنا الفاصلة نيابة عنا، معركة بين إرادتين وخيارين لا توسط بينهما: الحرية أو العبودية. إن جهلًا مقدسًا يغذي عدوانية الأئمة الجدد وكهانتهم. تتحمل نظم الجمهورية المتعاقبة والقوى الوطنية التي انغمست في خلافاتها جزءًا من المسؤولية عن هذا الوضع.
صمود تعز يحطم كبرياء المعتدين، والنصر فيها هو مقدمة للنصر في صنعاء، وضمانة للحفاظ على مأرب وعدن وكل الجنوب. لذلك، فإن القتال في تعز ومن أجلها هو شرف وطنية لا مثيل لهما. سيقاتل هذا الشعب العظيم ليحيا حرًا، ولن تعود اليمن لحكم الأئمة الطغاة ودعاة التضليل مرة أخرى، فالتاريخ لن يكرر نفسه مرتين في بلادنا.
لقد تشرب اليمنيون قيم الحرية والعدالة والمساواة، ويعيشون بها. والانقلاب على الشرعية والحوثية، كمذهب وسلطة وإرهاب، هو مجرد اختبار لمدى عمق هذه القيم في حياتنا ووعينا، ومدى تشكيلها لثقافتنا.
أخيرًا، لا يمكن إغفال الأثر الذي تركته الأزمة في بلادنا على أشقائنا في المملكة العربية السعودية، الذين يتعرضون لاعتداءات غادرة على بلدهم ومواطنيهم ومؤسساتهم. ونحن إذ نعلم أن مساعداتهم الأخوية قد ساعدتنا على الصمود ومواجهة الخطر الحوثي الإيراني، نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لأشقائنا في المملكة، وإلى شعبنا اليمني العظيم المقاوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة