الكلاسيكو يشتعل: مبابي يقود هجوم ريال مدريد ضد برشلونة المتصدر في صراع النقاط واللقب


هذا الخبر بعنوان "تشكيل برشلونة وريال مدريد في الكلاسيكو.. مبابي يقود الهجوم وغياب كورتوا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد عشاق كرة القدم لمواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، حيث أعلن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن التشكيلة الأساسية لفريقه لمواجهة برشلونة مساء اليوم الأحد على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027. يسعى الفريق الملكي من خلال هذه القمة إلى تقليص فارق النقاط مع غريمه المتصدر.
يقود الفرنسي كيليان مبابي الخط الهجومي لريال مدريد، إلى جانب أردا جولر وديوماندي، بينما يتولى جود بيلينجهام وأوريلين تشواميني وبرناردو سيلفا قيادة خط الوسط. في حراسة المرمى، يتواجد لونين، في ظل غياب الحارس تيبو كورتوا عن المواجهة.
التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام برشلونة:
يدخل ريال مدريد المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، وإيقاف سلسلة انتصارات برشلونة، وتقليص الفارق معه في سباق صدارة الدوري الإسباني.
فليك أمام مورينيو: صراع تدريبي مختلف
تحمل قمة كامب نو مواجهة تدريبية لافتة بين الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، والبرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد لقيادة ريال مدريد هذا الموسم بعد 13 عامًا من رحيله، عقب ولاية امتدت بين عامي 2010 و2013. ورغم أن الفريقين يلتقيان في الكلاسيكو للمرة الأولى تحت قيادة المدربين الحاليين، فإن فليك ومورينيو سبق أن تواجها في دوري أبطال أوروبا عام 2019، عندما كان مورينيو يدرب توتنهام وفليك يقود بايرن ميونيخ، وانتهت المباراة بفوز الفريق الألماني بنتيجة 3-1.
يخوض برشلونة المواجهة متصدرًا جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة، بعدما حقق الفوز في مبارياته التسع الأولى، فيما يتطلع ريال مدريد إلى حصد النقاط الثلاث وتقليص الفارق البالغ ست نقاط.
برشلونة يطارد رقمًا تاريخيًا
يدخل برشلونة الكلاسيكو بسجل مثالي في الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في مبارياته التسع الأولى، في إنجاز لم يسبق للنادي تحقيقه منذ انطلاق المسابقة. كان ريال مدريد الفريق الوحيد الذي فاز بمبارياته التسع الأولى في تاريخ الدوري الإسباني، وذلك خلال موسم 1968-1969، ما يمنح برشلونة فرصة الانفراد بإنجاز تاريخي جديد في حال فوزه على غريمه اليوم. كما سجل لاعبوه 39 هدفًا خلال المباريات التسع، بمعدل يتجاوز 4.3 هدفًا في المباراة الواحدة، ليحتل المركز الثاني بين الفرق الأكثر تسجيلًا في أول تسع مباريات بتاريخ المسابقة، خلف إشبيلية الذي أحرز 42 هدفًا في موسم 1941. وسجل 13 لاعبًا مختلفًا لبرشلونة في البطولة هذا الموسم، مما يدل على تنوع مصادر التهديف، مع وجود عناصر هجومية وفنية مثل لامين يامال ورودري وبيدري، الذين يمتلكون القدرة على صناعة الفرص وإيجاد الحلول.
فليك: أسلوب هجومي ونتائج لافتة
منذ توليه تدريب برشلونة عام 2024، خاض فليك سبع مباريات أمام ريال مدريد، حقق خلالها ستة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليحقق سجلًا مميزًا في مواجهات الكلاسيكو. يعتمد المدرب الألماني على الضغط المتقدم والأسلوب الهجومي بمشاركة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وهو ما ساهم في ارتفاع معدلات التسجيل وتعدد اللاعبين الذين هزوا الشباك. لكن هذا الأسلوب قد يترك مساحات دفاعية يستفيد منها المنافس، خصوصًا أمام لاعبين يتميزون بالسرعة في التحولات الهجومية. وفي المقابل، يمنح وجود الحارس خوان جارسيا برشلونة قوة إضافية في التصدي لهجمات الخصوم.
مورينيو يعود إلى ريال مدريد بحثًا عن استعادة الألقاب
عاد مورينيو إلى تدريب ريال مدريد بعد غياب دام 13 عامًا، مستندًا إلى سجل طويل من النجاحات مع أندية أوروبية مختلفة. كانت ولايته الأولى مع النادي الملكي بين عامي 2010 و2013 قد شهدت تتويجه بلقب الدوري الإسباني بعدما جمع الفريق 100 نقطة، في إنجاز تاريخي. وتشير المعطيات إلى أن إدارة النادي اتجهت للاستعانة به في ظل ابتعاد الفريق عن بعض البطولات الأوروبية الكبرى خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب مشكلات شهدها النادي، مع الرهان على قدرة مورينيو على فرض الانضباط.
كيف يواجه مورينيو أسلوب فليك؟
على عكس فليك، لا يعتمد مورينيو بصورة أساسية على الضغط الهجومي العالي، بل يميل إلى تضييق المساحات أمام المنافس وإغلاق الملعب، ثم استغلال سرعة التحول الهجومي ونقل الكرة إلى مناطق الخصم. ويمنحه وجود لاعبين سريعين مثل مبابي وفينيسيوس خيارات لتنفيذ الهجمات المرتدة، إلى جانب ميله إلى تغيير الخطط والتكتيكات وفقًا لقراءة المباراة والمنافس. وخلال ولايته الأولى مع ريال مدريد، خاض مورينيو 17 مباراة كلاسيكو، فاز في خمس منها، وتعادل في ست، وخسر ست مباريات أخرى. وبين برشلونة الذي يطمح إلى مواصلة انتصاراته وتوسيع سجله القياسي، وريال مدريد الذي يسعى إلى تقليص الفارق تحت قيادة مورينيو، تتجه الأنظار إلى قمة جديدة تجمع مدرستين تدريبيتين مختلفتين، في مباراة لا تتوقف أهميتها عند النقاط الثلاث، بل تمتد إلى صراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة