برلماني يمني يدعو لتحويل التعبئة العامة إلى خطوات عملية لدعم تعز والمقاومة


هذا الخبر بعنوان "برلماني يمني لـ«يمن مونيتور»: تعز في قلب المعركة والتعبئة العامة تتطلب التحول إلى خطوات عملية" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا عضو مجلس النواب اليمني ورئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة صنعاء، الشيخ منصور الحنق، إلى ضرورة تحويل دعوات التعبئة العامة إلى إجراءات عملية ملموسة، مؤكداً على أهمية الدعم الرسمي والمجتمعي للجيش والمقاومة في محافظة تعز لتعزيز قدراتهم في مواجهة جماعة الحوثي. وأوضح الحنق في تصريح خاص لـ«يمن مونيتور» أن المواجهة الحالية تتجاوز البعد العسكري لتشمل معركة مصيرية تتعلق بمستقبل الدولة اليمنية وهويتها، داعياً إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بالتحديات التي تواجه البلاد وحشد الطاقات الوطنية لمواجهتها، في ظل ما وصفه بـ«المشروع الإيراني» الذي يستهدف اليمن والمنطقة.
وشدد الحنق على مسؤولية الدولة في تنظيم جهود التعبئة، وفتح معسكرات تطوع في مختلف المحافظات، واستقبال المتطوعين، بالتوازي مع تفعيل الفعاليات المجتمعية واللقاءات القبلية والدينية لتعزيز المشاركة الشعبية في دعم القوات المسلحة. وأشار إلى أن الخطوات العملية للتعبئة العامة تتضمن رفد الجبهات بالمقاتلين، وتقديم الدعم المالي، مؤكداً أن مسؤولية المواجهة لا تقتصر على المقاتلين بل تشمل كافة فئات المجتمع في معركة استعادة الدولة ومواجهة المشروع الإيراني.
ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من اليمنيين استشعار مسؤولياتهم الوطنية والانتقال من الأقوال إلى الأفعال، وأن التعبئة العامة ليست مجرد شعارات بل مسؤولية تتطلب ترجمتها إلى خطوات عملية تتناسب مع إمكانات الأفراد. وأكد أن محافظة تعز تمثل جبهة مهمة في معركة استعادة الدولة، وأن ما يواجهه أبناؤها من تحديات يستدعي تعزيز الاهتمام الرسمي والمجتمعي بها وتكثيف جهود الإسناد للقوات المرابطة في جبهاتها.
كما دعا إلى أن تكون التعبئة العامة على مستوى اتساع المعركة، وأن تشمل كافة المناطق دون استثناء. وطالب الحنق العلماء والخطباء والقيادات القبلية والشخصيات الاجتماعية بالقيام بدورهم في استنهاض المجتمع وتوسيع المشاركة الشعبية، مؤكداً أن نجاح التعبئة يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية. ودعا رجال المال والأعمال والمغتربين اليمنيين إلى الإسهام في دعم جهود استعادة الدولة، مشيراً إلى أن حماية الأموال والممتلكات وضمان الأمن والاستقرار وسيادة القانون تمثل مصالح وطنية مشتركة. وشدد على أن التعبئة العامة ينبغي أن تشمل مختلف المحافظات والفئات الاجتماعية، وأن تتحول إلى عمل منظم يستثمر الإمكانات المتاحة، مع إيلاء الجبهات التي تواجه ضغوطاً عسكرية، وفي مقدمتها جبهات تعز، ما تحتاجه من دعم واهتمام.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد