وزيرة الخارجية اليمنية: العمليات العسكرية مستمرة ضد الحوثيين حتى نزع سلاحهم


هذا الخبر بعنوان "وزيرة الخارجية اليمنية: العمليات العسكرية ضد الحوثيين لن تتوقف حتى تجريد الجماعة من سلاحها" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، أن العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الحكومية ضد جماعة الحوثي ستستمر حتى تحقيق أهدافها كاملة وتجريد الجماعة من سلاحها. وشددت الوزيرة، خلال لقاء مع صحفيين أتراك في إسطنبول، على أن الحكومة لم تعد ترى جدوى من الدخول في مفاوضات جديدة قد تمنح الحوثيين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم وتعزيز قدراتهم العسكرية.
استعرضت الزوبة خلال زيارتها الرسمية إلى تركيا تطورات المواجهات العسكرية في اليمن وموقف الحكومة من فرص التسوية السياسية، إلى جانب المخاطر الإقليمية التي تمثلها الجماعة. وأوضحت أن التجارب السابقة مع الحوثيين أثبتت عدم جدوى الاعتماد على المفاوضات وحدها لإنهاء الصراع، مشيرة إلى أن مسارات تفاوضية متعددة، شملت اتفاق ستوكهولم ومبادرات سلام متعاقبة منذ عام 2016، لم تحقق النتائج المرجوة بسبب رفض الجماعة التوقيع على الاتفاقات ونقض تعهداتها.
واتهمت الوزيرة الحوثيين باستغلال فترات التفاوض والتهدئة لإعادة التسلح والتوسع عسكرياً، بدلاً من الانخراط الجاد في جهود السلام. وأضافت أن هذه التجارب دفعت الحكومة إلى إغلاق الباب أمام أي مفاوضات جديدة قد توفر للجماعة وقتاً إضافياً لتعزيز ترسانتها العسكرية، مؤكدة تمسك الحكومة بمواصلة العمليات العسكرية حتى تجريد الحوثيين من سلاحهم.
وفي سياق متصل، قالت الزوبة إن الحوثيين لا يمثلون الشعب اليمني، بل يسعون إلى فرض نظام إمامي وطبقي بالقوة، واتهمتهم بتقويض المكونات الثقافية والتعليمية والتعايش التاريخي في اليمن، من خلال سياسات تستهدف المؤسسات التعليمية والهوية الثقافية للمجتمع. وأشارت إلى إغلاق أقسام أكاديمية وطنية، بينها قسم اللغة التركية في جامعة صنعاء، واستبدالها بتدريس اللغة الفارسية.
كما اتهمت الحوثيين باتباع سياسات تشمل تهجير السكان وتفجير المنازل واحتجاز المواطنين، مشبهة هذه الممارسات بما يتعرض له الفلسطينيون على يد الاحتلال الإسرائيلي. وحذرت الوزيرة من أن التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي لا تقتصر على الداخل اليمني، بل تمتد إلى أمن دول الجوار والمنطقة، مشيرة إلى استهداف الجماعة مواقع داخل السعودية، بما في ذلك تهديدات طالت مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومعتبرة أن استمرار الأنشطة العسكرية الحوثية يشكل خطراً على الاستقرار الإقليمي.
واتهمت الزوبة الجماعة بإقامة علاقات تعاون مع تنظيمات مسلحة في القرن الأفريقي، من بينها حركة الشباب الصومالية، إلى جانب إدارة شبكات لتهريب الأسلحة والمخدرات، واضعة هذه الاتهامات في سياق ما وصفته بامتداد نشاط الحوثيين خارج الحدود اليمنية، ومحذرة من انعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي.
وفيما يتعلق بالعلاقات اليمنية التركية، أشادت وزيرة الخارجية بالمواقف التركية الداعمة لليمن وأمنه واستقراره، مؤكدة أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به أنقرة في دعم جهود تحقيق السلام. وقالت إن الثقل السياسي لتركيا وإسهاماتها الإنسانية يمثلان عاملين مهمين في مساندة اليمن، مشيرة إلى البرامج والمبادرات الاستراتيجية، ومنها ما وصفته بـ«تحالف مكة». وأكدت أن التعاون مع تركيا يمثل ركيزة مهمة في الجهود الرامية إلى الوصول إلى سلام دائم وحقيقي في اليمن والمنطقة.
واختتمت الزوبة لقاءها بالتأكيد على أن موقف الحكومة اليمنية يقوم على مواصلة العمليات العسكرية ضد الحوثيين حتى تحقيق أهدافها، بالتوازي مع تعزيز علاقاتها الإقليمية والدولية لدعم استقرار البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة