أبناء الرئيس هادي يعلنون وقوفهم التام مع السعودية ويدعون لموقف عربي ودولي حازم ضد تهديدات الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "أبناء الرئيس هادي يعلنون تضامنهم مع السعودية ويدعون إلى موقف عربي ودولي حازم تجاه تهديدات الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن أبناء الرئيس عبدربه منصور هادي عن تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها. وأكدوا في بيان صادر باسمهم، وقّعه اللواء الركن ناصر عبدربه منصور هادي، أن أمن المملكة يُعد ركيزة أساسية لأمن اليمن والمنطقة بأسرها.
وشدد البيان على أن التصدي للتدخلات الإيرانية وأنشطة ميليشيا الحوثي يتطلب موقفًا عربيًا ودوليًا مسؤولًا وحازمًا، يمنع استخدام الأراضي اليمنية للإضرار بدول الجوار والملاحة والتجارة العالمية. كما أكد البيان على ضرورة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية وصون سيادتها وقرارها الوطني، مثمنًا الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي الذي قدمته المملكة لليمن وشعبه.
وأوضح أبناء الرئيس هادي أن موقفهم هذا هو امتداد لنهج والدهم في رفض تحويل اليمن إلى مصدر تهديد لأشقائه، والتمسك باستعادة الدولة والوفاء للمواقف السعودية تجاه اليمن. وجاء في نص البيان: «من معاناة اليمن إلى تهديد أمن المنطقة.. تضامن مع المملكة وثبات على الموقف».
وأكد البيان على التضامن الكامل والثبات إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، انطلاقاً من الروابط الأخوية الراسخة ووحدة المصير. وأدان البيان بشدة التدخلات الإيرانية ومشروعها التوسعي وأدواته المتمثلة في مليشيات الحوثي الإرهابية، التي انقلبت على مؤسسات الدولة اليمنية وصادرت إرادة الشعب، وحولت أجزاء من الأراضي اليمنية إلى منطلق لتهديد أمن الأشقاء والملاحة الدولية، خدمةً لأجندات خارجية تتعارض مع سيادة اليمن وهويته العربية ومصالح شعبه.
وصف البيان المواجهة مع هذا المشروع بأنها معركة مفصلية للدفاع عن سيادة الدول وإرادة الشعوب وأمن المنطقة واستقرارها، وأن الانتصار لإرادة الوطن والمنطقة يقتضي إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، ووضع حد للتدخلات الخارجية ومصادر التهديد والإرهاب.
وأشار البيان إلى أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال السند الصادق لليمن، وقدمت تضحيات جسيمة ودعماً سياسياً وإنسانياً واقتصادياً، ستظل مواقفها محل تقدير ووفاء. وأكد البيان أن مسؤولية التصدي للتدخلات الإيرانية وأنشطة أدواتها المسلحة لا ينبغي أن تتحملها المملكة وحدها، بل تستوجب موقفاً عربياً ودولياً مسؤولاً وحازماً، يستند إلى مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ويضع حداً لسياسات التدخل والتهديد والابتزاز، ويمنع استخدام الأراضي اليمنية للإضرار بأمن دول الجوار والملاحة والتجارة العالمية.
وختم البيان بالتأكيد على أن موقفهم يأتي امتداداً لنهج الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي حذر مبكراً من مخاطر المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة على اليمن وأمن المنطقة، ورفض تحويل اليمن إلى مصدر تهديد لأشقائه. وأكدوا أن الوفاء لنهجه هو الثبات على المبادئ التي دافع عنها، وفي مقدمتها استعادة الدولة اليمنية، وصون سيادتها وهويتها العربية، والوفاء للمملكة العربية السعودية ومواقفها التاريخية تجاه اليمن وشعبه. وسيظل موقفهم ثابتاً مع المملكة في حماية أمنها وسيادتها، ومع اليمن في استعادة دولته وقراره الوطني، ومع شعوب المنطقة في حقها بالأمن والسلام والاستقرار، بعيداً عن مشاريع الهيمنة والإرهاب والفوضى. البيان موقع من اللواء الركن/ ناصر عبدربه منصور هادي نيابةً عن أبناء الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد