اليمن
سياسة

أم يمنية تروي تفاصيل مرعبة: حصار 48 ساعة وجروح بالغة على يد قناص حوثي

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ م0 مشاهدة
أم يمنية تروي تفاصيل مرعبة: حصار 48 ساعة وجروح بالغة على يد قناص حوثي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرمها من الماء والأكل وأصابها بطلق ناري.. تفاصيل مرعبة لمعاناة أم يمنية مع قناص مليشيا الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاشت المواطنة أمل كمال، وهي أم لطفلتين تقطن في منطقة صبر، تفاصيل مأساة إنسانية قاسية استمرت لمدة 48 ساعة متواصلة، بعدما فرض عليها أحد قناصة مليشيا الحوثي حصاراً مشدداً داخل منزلها، مانعاً عنها وعن طفلتيها وصول الغذاء والماء، قبل أن يستهدفها بدم بارد ويصيبها بجراح بالغة.

وفي شهادة حية تعكس حجم المعاناة التي يكتوي بنارها المدنيون في مناطق التماس، أوضحت الضحية "أمل" لـ "المشهد اليمني" أنها وجدت نفسها محاصرة بين جدران منزلها تحت القصف والتهديد المباشر بالنار من قِبل قناص يتبع المليشيا الإرهابية. وأكدت أن الحصار تسبب في حرمانها التام من التزود بمتطلبات الحياة الأساسية، وسط حالة من الخوف والهلع السائدين خوفاً على حياة طفلتيها.

وانتهت ساعات الرعب الشديدة بتقديم الضحية كهدف حي للقناص، حيث تعرضت لإصابات مباشرة برصاص القناصة استهدفت منطقة الجنب والرجل، ما استدعى نقلها لاحقاً لتقديم الإسعافات الطبية اللازمة، لتتحول قصتها إلى شواهد موثقة على الانتهاكات الجسيمة التي تطال النساء والأطفال داخل منازلهم التي يفترض أن تكون ملاذاً آمناً.

وتأتي هذه الواقعة لتُسلط الضوء مجدداً على سياسة القنص والاستهداف المباشر للأحياء السكنية التي تنتهجها مليشيا الحوثي، وما تتركه تلك الجرائم من آثار جسدية ونفسية غائرة في أجساد وأرواح الضحايا وأسرهم، وسط مطالبات محلية وحقوقية متزايدة بضرورة تحييد المنازل والمدنيين وتوفير الحماية اللازمة للأبرياء في مناطق النزاع.

تظل شهادة "أمل كمال" مجرد نموذج واحد من بين عشرات الشهادات الإنسانية المؤلمة التي تُجسد واقع العيش تحت وطأة الخوف والجوع والعطش، والتي تنتهي برصاص قاتل، في واقع يفرض على المجتمع الدولي والجهات المعنية التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين.

شارك الخبر: