اليمن
سياسة

غضب قبلي في أبين: مشايخ "باكازم" يمهلون قاتلي المسافر على الخط الساحلي ويهددون بالتصعيد

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ م0 مشاهدة
غضب قبلي في أبين: مشايخ "باكازم" يمهلون قاتلي المسافر على الخط الساحلي ويهددون بالتصعيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحركات قبيلية وتهديد بالتصعيد عقب جريمة هزت الخط الساحلي بأبين: مشايخ "باكازم" يمهلون الجناة ويحملون السلطات المسؤولية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت حادثة مقتل مسافر على الخط الساحلي العام بشرق مديرية أحور في محافظة أبين غضباً قبلياً وشعبياً واسعاً، وسط مطالب عاجلة للأجهزة الأمنية بالإسراع في ضبط الجناة، وتحذيرات من خطوات تصعيدية في حال استمرار التهاون في تأمين الطريق الاستراتيجي الممتد بين حضرموت وعدن.

وعقد مشايخ وشخصيات اجتماعية وأعيان من قبائل "باكازم" في مديرية أحور، عصر اليوم الجمعة، اجتماعاً موسعاً في ديوان الشيخ عبدالرحمن الفقيه؛ للوقوف أمام التداعيات الخطيرة الناجمة عن حادثة التقطع المسلح التي وقعت مساء أمس الخميس، وأسفرت عن مقتل المواطن أحمد عبدالله الكثيري، أحد أبناء محافظة حضرموت، أثناء عبوره الخط الساحلي.

وأدان المجتمعون بشدة هذه الجريمة، مؤكدين في بيان صدر عن الاجتماع أن ممارسات الحرابة والتقطع المسلح تمثل تهديداً خطيراً وأساسياً لأمن المسافرين وسلامتهم، وتسيء بشكل مباشر إلى سمعة المنطقة وأعراف أبنائها التي تجرم الاعتداء على عابري السبيل.

مطالبات بتسليم الجناة وتحديد المسئوليات

قدم مشايخ وشخصيات قبائل "باكازم" خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وقبيلة الكثيري وكافة أبناء محافظة حضرموت، مؤكدين وقوفهم الكامل إلى جانبهم حتى تحقيق العدالة.

ووجه البيان دعوة صريحة ومباشرة إلى قبيلة الجناة وأهاليهم لسرعة رفع الغطاء عنهم وتسليمهم فوراً إلى الأجهزة الأمنية والمختصة، لتمكين العدالة من أخذ مجراها وقطع دابر الفتنة.

في الوقت نفسه، صب البيان جام غضبه على التقصير الأمني، محملاً السلطات المحلية والأمنية في محافظة أبين المسؤولية الكاملة عن الاستهتار بحماية الخط الساحلي الدولي. وأشار البيان إلى أن تكرار الاعتداءات وعمليات التقطع في هذه المنطقة يعود بالدرجة الأولى إلى غياب الحماية الكافية وتعطيل دور الأجهزة الأمنية في مديرية أحور وحرمانها من الإمكانيات والجاهزية اللازمة للقيام بواجباتها.

مهلة وتحذير من خطوات تصعيدية

كشف البيان أن قبائل أحور وجهت مطالبات ومناشدات متكررة للجهات الحكومية والأمنية في المحافظة بضرورة فرض طوق أمني وتأمين حركة سير القوافل والمسافرين، إلا أن تلك الدعوات لم تلقَ أي استجابة ملموسة على أرض الواقع.

وحذر المشايخ والأعيان في ختام بيانهم من أن استمرار مسلسل التقطع والقتل دون رادع أمني حاسم يُعد أمراً مرفوضاً ولن يتم السكوت عنه بعد اليوم، مؤكدين عزمهم على اتخاذ خطوات تصعيدية ميدانية ورادعة احتجاجاً على ما وصفوه بالإهمال والتغاضي عن تأمين أرواح وحياة المواطنين.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في أبين بالتوازي مع استمرار المخاطر الأمنية والتصعيد الذي تمارسه ميليشيا الحوثي في عدة مناطق، مما يضاعف الضغوط على أمن الطرق والخطوط والمنافذ الرئيسية في المحافظات المحررة، ويدفع باتجاه مطالبات شعبية واسعة لتفعيل دولة القانون وصون أرواح العابرين.

شارك الخبر: