اليمن
سياسة

تقرير حقوقي يكشف: مليشيا الحوثي ارتكبت 1891 انتهاكاً ضد مدنيي تعز في 52 يوماً

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٨ م0 مشاهدة
تقرير حقوقي يكشف: مليشيا الحوثي ارتكبت 1891 انتهاكاً ضد مدنيي تعز في 52 يوماً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير حقوقي يفضح المستور: 1891 انتهاكاً لمليشيا الحوثي ضد مدنيي تعز خلال 52 يوماً" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، المدعومة من النظام الإيراني، ما يقارب 1891 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز، خلال الفترة من الأول من سبتمبر إلى 22 أكتوبر 2026م. جاء ذلك في تقرير حقوقي حديث بعنوان "تعز.. الاجتياح الدامي والقتل الممنهج"، حيث رصد فريق الشبكة الميداني على مدار 52 يوماً سلسلة من الجرائم الخطيرة.

شملت هذه الجرائم القتل، والإصابة، والتصفية الميدانية، والاختطاف، والإخفاء القسري، والتعذيب النفسي والجسدي، وقنص النساء والأطفال، وزراعة الألغام، وتفجير المنازل، ونهب الممتلكات الخاصة والعامة. كما استهدفت الاعتداءات الأسواق، والمنشآت التعليمية والصحية، ودور العبادة، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال والمهاجرين الأفارقة وعمال النظافة للزج بهم في جبهات القتال.

حصيلة بشرية ثقيلة:

أسفرت الانتهاكات عن مقتل 212 مدنياً، بينهم 38 طفلاً (منهم 7 رُضّع) و27 امرأة، جراء القصف العشوائي والقنص المباشر وانفجار الألغام. وأُصيب 319 مدنياً آخرين، بينهم 29 طفلاً و46 امرأة. وسجل التقرير الاعتداء بالضرب على 134 شخصاً، بينهم 37 طفلاً و31 امرأة و16 مسناً. كما نُفذت 23 جريمة تصفية ميدانية طالت جرحى وعسكريين، بعضها أمام أطفال وزوجات الضحايا. ووقعت 5 مجازر جماعية استهدفت مناطق مأهولة مثل صينة، ومصنع الإسفنج، والهنجر، وصبر.

اختطافات ومداهمات للمنازل:

رصد التقرير 314 حالة اختطاف وإخفاء قسري، طالت 14 طفلاً احتجزوا كرهائن، و3 نساء و25 مسناً. ونُقل عدد من المختطفين إلى معتقلات في محافظات إب وذمار وصنعاء.

في ملف الاعتداء على الممتلكات، دهمت عناصر المليشيا 516 منزلًا بحجة البحث عن مشاركين مع القوات الحكومية، واقتحمت 75 منزلًا وعبثت بمحتوياتها، مما سبب رعباً للسكان. كما نُهب أثاث المنازل التي اضطر أصحابها للنزوح، واستُولي على منازل أخرى. وأدى القصف العشوائي إلى تضرر 356 منزلًا (98 منها كلياً)، وتفجير 3 منازل، وتضرر 131 مركبة مدنية، ونهب 36 وسيلة نقل خاصة.

تحويل المنشآت الخدمية إلى ثكنات عسكرية:

حولّت مليشيا الحوثي 4 مدارس حكومية ومدرسة أهلية إلى غرف عمليات عسكرية وسجون. واستخدمت منشآت طبية ومصانع ومستودعات سكنية مواقع للتمركز العسكري. وطال الاستهداف 3 سيارات إسعاف، ومقتل 5 من أفراد الطواقم الطبية، مع استهداف 3 مرافق صحية، مما تسبب في إغلاق 23 مركزاً تجارياً و5 مرافق صحية.

صواريخ وقذائف وحصار خانق:

أطلقت المليشيا نحو 9876 مقذوفاً عشوائياً، تنوعت بين قذائف الهاون والهاوتزر والمدفعية وصواريخ الكاتيوشا والطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مستهدفة التجمعات السكانية.

شددت المليشيا حصارها على تعز منذ 3 سبتمبر 2026م، واستحدثت 26 نقطة تفتيش غير قانوني، وفجّرت عبّارة في طريق "هيجة العبد"، وقطعت الطريق الرئيسي بين تعز ولحج وصولاً إلى عدن. ومنعت دخول الغذاء والدواء والمشتقات النفطية والأكسجين ومياه الشرب، وعرقلت شحنات الإغاثة والمواد الغذائية الأساسية وأدوية الأمراض المزمنة ولقاحات الأطفال.

تحذيرات ودعوة لإعلان تعز مدينة منكوبة:

حذرت الشبكة من أن منع الوقود عن مولدات المستشفيات والمراكز المتخصصة يهدد حياة المئات من المرضى. وتسبب التصعيد في موجة نزوح واسعة طالت نحو 280 ألف شخص.

طالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة إعلان محافظة تعز "مدينة منكوبة"، والتحرك العاجل لفك الحصار، وفتح الطرقات، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.

شارك الخبر: