اليمن
سياسة

إيران تدعو للحوار وتؤكد رفض الحل العسكري مع تصاعد العمليات الحوثية في باب المندب

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ م0 مشاهدة
إيران تدعو للحوار وتؤكد رفض الحل العسكري مع تصاعد العمليات الحوثية في باب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيان إيراني رسمي بعد وصول الحوثيين إلى باب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تصاعد العمليات العسكرية للمليشيات الحوثية في محيط باب المندب وجبهات الساحل الغربي اليمني، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً دعت فيه إلى العودة الفورية للمفاوضات وتنفيذ خارطة الطريق، مؤكدة رفضها للحل العسكري في اليمن. يأتي هذا البيان بالتزامن مع تقارير تشير إلى دور للحرس الثوري الإيراني في دعم وتوجيه الهجمات الحوثية الأخيرة.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة غرب آسيا والبحر الأحمر لا يمكن أن يتم دون رفع ما وصفته بـ"الحصار غير القانوني وغير الإنساني" عن اليمن، واحترام حقوق اليمنيين. وأضافت أن الاستقرار الإقليمي مرهون بضمان استقلال اليمن وسيادته ووحدة أراضيه، مشيرة إلى حق الشعب اليمني في العيش بكرامة بعيداً عن سياسات "الضغط والإرهاب والحصار".

وشددت طهران على أن معالجة القضايا اليمنية لا يمكن أن تتحقق عبر الخيار العسكري أو استمرار الحصار، محذرة في الوقت ذاته من "تداعيات السياسات التوسعية والتصعيد الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة في المنطقة". ودعت الخارجية الإيرانية إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات والعمل بموجب خارطة الطريق المعتمدة، معربة عن استعداد طهران لبذل "مساعيها الحميدة" لدعم الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية.

يأتي هذا الموقف الإيراني في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية تصعيداً عسكرياً واسعاً، بدأ مع الهجوم الحوثي في جبهات غربي تعز مطلع سبتمبر، وتوسع باتجاه الساحل الغربي والمخا وذوباب والمناطق القريبة من باب المندب. بالتزامن مع ذلك، أعلنت القوات المسلحة اليمنية بدء تنفيذ القصف الجوي داخل ما وصفته بـ«صندوق القتل»، بعد تحذيرات للمدنيين من استخدام طريقي تعز–المخا والمخا–ذوباب.

وتزامن الموقف الإيراني مع تقارير نقلتها وكالة رويترز عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية، تفيد بأن التقدم الحوثي الأخير جاء بتوجيه ودعم من الحرس الثوري الإيراني، وأن عدداً من كبار قادته وصلوا إلى اليمن للإشراف على الهجمات، وهي معلومات لم يصدر تأكيد رسمي مستقل بشأنها من طهران.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد اتهم، خلال لقاءاته الأخيرة مع مسؤولين أوروبيين ومصريين، النظام الإيراني بالسعي إلى تمكين مليشيات الحوثي من تعزيز قدرتها على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر، محذراً من تحويل الضغوط المفروضة على طهران إلى كلفة تتحملها المنطقة والتجارة والأسواق العالمية. كما أكد مجلس الدفاع الوطني أن عملية الردع التي بدأتها القوات المسلحة اليمنية لن تكون محصورة بجبهة أو منطقة بعينها، وأن الدولة ستتعامل مع مصادر التهديد وتحركات مليشيات الحوثي في مختلف مسارح العمليات.

شارك الخبر: