اليمن
سياسة

الفنانة نجيبة عبدالله تثير جدلاً واسعاً بمواقفها المؤيدة للحوثيين وتتجاهل معاناة تعز

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٤ م0 مشاهدة
الفنانة نجيبة عبدالله تثير جدلاً واسعاً بمواقفها المؤيدة للحوثيين وتتجاهل معاناة تعز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفنانة نجيبة عبدالله تثير غضب اليمنيين بمواقفها: "تنكرت لتعز التي احتضنتها وأيدت مليشيات الحوثي"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تداول ناشطون يمنيون مقاطع مصوّرة للفنانة نجيبة عبدالله، تضمنت تصريحاً سابقاً لها عبر قناة «المسيرة» التابعة لمليشيات الحوثي، عبّرت فيه عن مواقفها من الجماعة وهجومها على محافظة تعز. وقد أثارت هذه المواقف انتقادات واسعة بسبب تأييدها للجماعة في وقت تواصل فيه المليشيات حصار تعز وقصف أحيائها السكنية.

ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة أعمال الفنانة وعدم إشراكها في المسلسلات والإنتاجات الفنية التي تُنفذ داخل تعز، مستنكرين تأييدها لمليشيات الحوثي التي تشن حرباً على المحافظة وسكانها، وما يرافق ذلك من قصف واستهداف للمدنيين.

وأعادت المقاطع المتداولة فتح النقاش حول مواقف نجيبة عبدالله السياسية، خاصة تصريحاتها عبر قناة «المسيرة»، بالإضافة إلى ما ذكره منتقدون حول "ولائها لبيت حميد الدين" على خلفية زواجها من أحد أفراد العائلة الإمامية. واعتبر ناشطون أن هذه المواقف تتعارض مع انتمائها لتعز، المحافظة التي تعاني تحت وطأة الحصار والهجمات الحوثية.

تتركز الانتقادات أيضاً على مشاركة الفنانة في السنوات الماضية في مسلسلات يمنية عُرضت عبر قنوات موالية للحكومة، ونُفذت أعمالها في مناطق بمحافظة تعز. ورأى ناشطون أن احتضان المحافظة لإنتاجاتها الفنية يجعل مواقفها المؤيدة للجماعة التي تحاصرها وتستهدف سكانها موضع استنكار ومساءلة.

انتقادات حادة ومطالبات بالمقاطعة

تضمنت التعليقات المتداولة انتقادات حادة للفنانة، إذ استنكر ناشطون مشاركتها في أعمال فنية داخل تعز بالتزامن مع تصريحات ومواقف مؤيدة لمليشيات الحوثي. واعتبروا أنه من غير المقبول أن تستفيد من فرص العمل والاحتضان الفني في المحافظة، بينما تؤيد الجماعة التي تشن الحرب عليها.

ودعا ناشطون إلى اتخاذ موقف واضح من الفنانين الذين يعلنون تأييدهم للحوثيين، مطالبين بمقاطعة أعمالهم وعدم منحهم فرصاً للمشاركة في الإنتاجات الفنية داخل المناطق التي تتعرض لاعتداءات الجماعة. كما دعا آخرون إلى إعادة مشاهدة المقاطع القديمة لنجيبة عبدالله، معتبرين أنها تكشف مواقفها من الحوثيين، وانتقدوا تأييدها للجماعة في الوقت الذي يواجه فيه أبناء تعز الحصار والقصف والهجمات على مناطقهم السكنية.

وطالب ناشطون بعدم تجاهل مواقف الفنانين والشخصيات العامة من الحرب في اليمن، مشددين على ضرورة مساءلة من يثبت دعمهم لمليشيات الحوثي، وفق القانون، وعدم فصل المواقف السياسية المعلنة عن مسؤولية أصحابها تجاه ما يجري في البلاد.

ذهب منتقدون إلى المطالبة بمنع الفنانة من المشاركة في الأعمال الفنية التي تُنتج داخل تعز، معتبرين أن المحافظة التي احتضنت أعمالها لا ينبغي أن تواصل منحها فرصاً فنية في ظل تأييدها للجماعة التي تحاصر المدينة وتستهدف سكانها.

يتزامن الجدل مع تصعيد عسكري حوثي على محافظة تعز، حيث يواجه السكان حصاراً خانقاً وهجمات تطال مناطق مأهولة، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية وتعقيد حركة المدنيين ووصول الاحتياجات الأساسية. وأدى استمرار الحرب والحصار إلى تصاعد الغضب الشعبي تجاه الشخصيات العامة التي تعلن تأييدها لمليشيات الحوثي، خصوصاً عندما تنتمي إلى مناطق تتعرض لهجمات الجماعة، وهو ما جعل تصريحات نجيبة عبدالله القديمة محوراً لمطالبات بالمقاطعة ورفض مشاركتها في الإنتاجات الفنية داخل المحافظة. ولم يصدر عن نجيبة عبدالله، ضمن ما تضمنته المنشورات المتداولة، رد على الانتقادات أو توضيح بشأن مواقفها التي أعيد نشرها.

شارك الخبر: