اليمن
سياسة

ملتقى تربوي بمأرب: تحصين الطلاب بالوعي والقيم الوطنية لمواجهة الفكر الحوثي

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٠ م0 مشاهدة
ملتقى تربوي بمأرب: تحصين الطلاب بالوعي والقيم الوطنية لمواجهة الفكر الحوثي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مأرب.. ملتقى تربوي يشدد على تحصين الطلاب بالوعي والقيم الوطنية لمواجهة الفكر الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في محافظة مأرب، أكد ملتقى تربوي على الدور المحوري للمدرسة في بناء وعي الطلاب وترسيخ قيم المواطنة والدولة والقانون والتعايش. وشدد الملتقى على ضرورة مواجهة الأفكار المنحرفة التي تروج لها مليشيا الحوثي الإرهابية، محذراً من مخاطر تسييس التعليم وتوظيف المدارس والمناهج والأنشطة لخدمة مشاريع أيديولوجية.

نظم الملتقى، الذي جاء بالتعاون بين إدارة الأنشطة بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة ومؤسسة وطن التنموية ومؤسسة القلم للفكر والثقافة، لمناقشة الموجهات التربوية وآليات تنفيذها وتفعيلها عبر الأنشطة المختلفة. ويهدف ذلك إلى حماية وعي الطلاب وتعزيز قيم الانتماء الوطني والتعايش واحترام الآخر.

خلال الملتقى، حث الشيخ عبدالله صعتر، عضو هيئة علماء اليمن ونائب رئيس مؤسسة وطن التنموية، القائمين على العملية التعليمية على تنوير الأجيال بالفكر الصحيح، مبيناً مخاطر الفكر الحوثي الإرهابي على العقيدة والهوية والفكر والكرامة الإنسانية والوطن والمجتمع. وحذر من التهاون في مواجهة الأفكار العنصرية والمنحرفة التي تستهدف وعي الأجيال، مؤكداً على أهمية تحصين الطلاب بالعلم والوعي والقيم الوطنية، وحماية عقول النشء من خرافات مليشيا الحوثي الإرهابية.

من جانبه، أوضح نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب أن المعركة التعليمية لم تعد تقتصر على الجوانب المادية، بل أصبحت معركة على وعي الإنسان وفكره وهويته ومستقبل الأجيال. وشدد على أهمية بناء جيل يعتز بوطنه وهويته، ويؤمن بالدولة والقانون، ويرفض العنف والتطرف والإقصاء.

ودعا العباب مسؤولي الأنشطة ومديري المدارس إلى توجيه البرامج المدرسية نحو الحوار والقراءة والبحث والابتكار والتطوع وخدمة المجتمع. كما دعا إلى تعزيز حضور التاريخ الوطني وقيم التعايش واحترام الآخر، وتنمية التفكير النقدي كوسيلة فاعلة لمواجهة الفكر المنحرف، بعيداً عن خطاب الكراهية والتحريض.

في الختام، شدد الملتقى على أن مواجهة الفكر المنحرف تتطلب بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته الفكرية والنقدية، وتفعيل الأنشطة التربوية كأحد أهم ميادين بناء الوعي وتنمية المهارات. ويهدف ذلك إلى تعزيز قدرة الأجيال على رفض العنف والتطرف والإقصاء، والمشاركة الإيجابية في خدمة الوطن والمجتمع.

شارك الخبر: