اليمن
سياسة

مطالبات بتشكيل قوة عسكرية مستقلة لتأمين الخط الدولي وملاحقة قطّاع الطرق في أبين

عدن الغد٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٢ م0 مشاهدة
مطالبات بتشكيل قوة عسكرية مستقلة لتأمين الخط الدولي وملاحقة قطّاع الطرق في أبين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مطالبات بتشكيل قوة عسكرية مستقلة لتأمين الخط الدولي وملاحقة قطّاع الطرق" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعرب الكاتب عن استيائه الشديد من الأفعال التي يقوم بها بعض قبائل أبين، وخاصة في أرض قبائل باكازم، على خط أبين المكلا، واصفًا إياها بالباطلة والمنكرة التي لا ترضي الله ولا عباده ولا أصحاب الكرامة والنخوة والعروبة. ويشير إلى أن الوضع قد وصل إلى زمن تسوده المافيا وعصابات الإجرام والقتل خارج القانون، في ظل دولة مترهلة لا تهتم بأرواح الناس بقدر اهتمامها بمقال سياسي يمجدها ويوزع صكوك الوطنية. كما يرى أن الأعراف القبلية قد تشتتت ولم يعد أحد يلتزم بها.

يتساءل الكاتب عن ذنب المسافرين الذين ينتظرهم أبناؤهم، وعن ذنب الآباء الذين يذهبون لكسب لقمة العيش الحلال لأسرهم، ليعودوا جثثًا هامدة، محولين فرح أسرهم إلى حزن وقهر. ويؤكد أن أكبر وأصعب جهاد في هذا الزمن هو توفير الرزق الحلال.

يوجه الكاتب رسالة إلى مشايخ وعقال وأعيان قبائل باكازم، داعيًا إياهم إلى توقيع ميثاق شرف يخص خط عابري السبيل، يحرم ويجرّم كل من يقطع الخط أو يعتدي على عابر سبيل. كما يدعو مشايخ باكازم إلى التخلي عن كل من يقوم بقطع الخط، والتزام قبائل باكازم تجاه السلطات الحكومية بأنه في حالة تم قطع الخط، فعلى السلطات اتخاذ أسلوب القوة والقمع بشتى الوسائل تجاه من يقوم بقطعه، دون السؤال عن دمه أو سجنه أو نفيه أو سفك دمه.

ويشدد على ضرورة توقيع هذه الوثيقة من قبل كل مشايخ باكازم، وأن يوقع كل شيخ له كل عقال وأعيان فخائذ قبيلته، دون استثناء أي قبيلي أو عاقل، وذلك لصون كرامة عابري السبيل التي هي كرامة كل من لديه كرامة. ويعتبر ذلك إبراءً للذمة أمام الله والضمير الإنساني.

يشكر الكاتب الشيخ سعيد عقيل لطهف الذي بادر بوضع نفسه رهينة لدى الأمن حتى يتم جلب الجاني وتسليمه للعدالة في قضية قتل رجل الأعمال الكثيري، واصفًا موقفه بالمشرف والذي يعتز به، وأنه ليس بغريب على بن لطهف، فهو رجل حكمة وصلاح ويرفض الظلم والبلطجة.

يوجه الكاتب نداءً إلى الحكومة الموقرة وسلطاتها العسكرية، مطالبًا بتجهيز قوة عسكرية مستقلة ودوريات أمن الطرق، مهمتها ضبط أي اختلالات أمنية في الخط الدولي، والتعامل مع قاطعي الطريق والبلطجة بقوة وحزم، وعدم التفاوض معهم. كما يدعو إلى تشكيل لجان لحل قضايا الناس من العقلاء والسلطة المحلية.

يتساءل الكاتب في ختام مقاله: هل مهمة الحكومة في الخط تقتصر على حماية المواد الخاصة بها وبالتحالف، وتستثني المواطن وأمنه واستقراره وكرامته؟ ويتساءل عن ما يجري في البلاد من معاناة وظلم وانتهاك للكرامة وسفك للدماء البريئة.

شارك الخبر: