اليمن
سياسة

خطباء شبوة يثنون على الدعم الرسمي والشعبي في مواجهة تداعيات جريمة الحوثيين الإرهابية

عدن الغد٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٠ م0 مشاهدة
خطباء شبوة يثنون على الدعم الرسمي والشعبي في مواجهة تداعيات جريمة الحوثيين الإرهابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطباء مساجد شبوة يشيدون بالمواقف الرسمية والشعبية في مواجهة تداعيات محرقة الاثنين." نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشاد خطباء المساجد في محافظة شبوة، يوم الجمعة، بالمواقف الرسمية والشعبية تجاه محرقة الموت التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق المستجدين في الجانب الأمني يوم الاثنين الماضي، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى. وأثنى الخطباء على جهود ولاة الأمر وقيادة السلطة المحلية بشبوة في رعاية شؤون المواطنين ومتابعة تداعيات الأحداث الأخيرة، مؤكدين على أهمية الالتفاف حول الجهود الرامية لحماية المحافظة وأبنائها، ومساندة المؤسسات العسكرية والأمنية في أداء واجباتها، وتقدير تضحيات منتسبيها في حفظ الأرواح والمكتسبات الوطنية. كما أدانت الخطباء الجريمة واستنكرتها، مؤكدة أن ما خلفته من آلام يستدعي مزيداً من التكاتف والتراحم، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا والجرحى وتقديم الدعم اللازم لهم.

واستحضر الخطباء أيضاً خطورة العمل الإرهابي لعناصر تنظيم القاعدة الذي أسفر عن استشهاد اثنين من أفراد قوات الأمن بمركز خورة، مشددين على أهمية توحيد الجهود المجتمعية والأمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية، وتعزيز الوعي بتحديات المرحلة، والتمسك بمسؤولية حماية المجتمع من العنف والتطرف. وثمّن الخطباء المواقف الإنسانية المشرفة لأبناء شبوة، وما أظهروه من تكافل وتضامن واسع مع جرحى ومصابي الجريمة الإرهابية التي استهدفت المركز التدريبي، من خلال المبادرات الشعبية والجهود التطوعية والمساهمات الإنسانية. وأشاروا إلى أن هذه المواقف تعكس عمق الروابط الأخوية والاجتماعية بين أبناء المحافظة، وتجسد معاني الوفاء والتراحم والتكافل في أوقات الشدائد.

جاءت خطب الجمعة الموحدة، تنفيذاً لتعميم صادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد ومكتبها بالمحافظة، لتؤكد أهمية استلهام معاني الصبر والثبات، واستحضار قيم الإيمان والتوكل على الله، وتعزيز روح التفاؤل بالنصر، والدعاء للمقاتلين في مختلف الجبهات، والتشديد على وحدة الصف والتلاحم المجتمعي في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية. وأكد الخطباء أن تجاوز المحن يستلزم التمسك بتقوى الله، والأخذ بأسباب النصر، وترسيخ قيم الحق والعدل، ونبذ الفرقة، وتعزيز المسؤولية الجماعية في حماية المجتمع. واختتمت الخطب بالدعاء للمقاتلين والشهداء والجرحى، ولأسر الضحايا بالصبر، سائلين الله تعالى أن يوفق ولاة الأمر وقيادة المحافظة لما فيه خير البلاد، وأن يحفظ شبوة وأهلها من الفتن والشرور.

شارك الخبر: