اليمن
صحة

فرنسا تسجل أول وفاة بفيروس "شاموندا".. تعرف على طبيعة الفيروس وطرق انتقاله والوقاية منه

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:١٤ ص0 مشاهدة
فرنسا تسجل أول وفاة بفيروس "شاموندا".. تعرف على طبيعة الفيروس وطرق انتقاله والوقاية منه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرنسا تسجل أول حالة وفاة بفيروس "شاموندا" ماهو وكيف ينتقل إلى البشر وكيف يمكن الوقاية منه؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت السلطات الفرنسية عن تسجيل أول حالة وفاة بشرية في التاريخ بمدينة ليون، ناجمة عن الإصابة بفيروس "شاموندا"، وهو فيروس ناشئ ينتمي إلى جنس الفيروسات الأورثوبونية. كان الفيروس يُعتبر لسنوات طويلة مرضاً حيوانياً يصيب الماشية فقط، قبل أن يتحور ويخترق الحاجز بين الأنواع، مما أثار قلقاً متزايداً لدى منظمة الصحة العالمية.

تاريخ الفيروس وانتشاره المباغت في أوروبا:

يعود اكتشاف فيروس "شاموندا" إلى عام 1965 في نيجيريا، ومنذ ذلك الحين، اقتصر انتشاره على مناطق متفرقة في أفريقيا واليابان. إلا أن صيف عام 2026 شهد انتشاراً مفاجئاً للمرض في مزارع الماشية بدول أوروبية عدة، منها ألمانيا، وسويسرا، والنمسا، وهولندا، وفرنسا، وذلك بسبب التغيرات المناخية التي ساهمت في تكاثر الحشرات الناقلة.

تفاصيل حالة الوفاة في ليون:

وفقاً لبيان مشترك صادر عن وزارتي الصحة والزراعة الفرنسيتين، أُصيب المتوفى أثناء تلقيه العلاج في مستشفيات ليون الجامعية، وكان يعاني من ضعف حاد في جهازه المناعي. وتشير التحقيقات الوبائية إلى تعرضه للدغة حشرة ناقلة شرق فرنسا خلال فترة النشاط الفيروسي الصيفي. عانى المتوفى من مضاعفات وعوارض عصبية ودماغية شديدة قبل وفاته في مطلع أكتوبر الجاري، مما دفع باريس لإبلاغ المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

آليات الانتقال والأعراض السريرية:

ينتقل الفيروس بشكل حصري عبر لدغات حشرات صغيرة تُعرف باسم "الهاموش القارض" (ذباب الكوليكويدس)، والتي تنشط في البيئات الرطبة خلال فصلي الربيع والصيف. لا توجد أدلة على انتقال الفيروس من إنسان لآخر أو من حيوان لآخر، أو عبر استهلاك لحوم الماشية وألبانها. الطريقة الوحيدة للانتقال المباشر هي من الأم المصابة إلى جنينها أثناء الحمل.

تظهر الأعراض لدى الماشية على شكل ارتفاع في درجة الحرارة، خمول، إسهال شديد، وانخفاض في إنتاج الحليب. أما لدى البشر، فيستهدف الفيروس الجهاز العصبي المركزي مسبباً مضاعفات دماغية لدى ذوي الهشاشة المناعية الشديدة، بينما لا يشكل خطراً كبيراً على الأصحاء.

الوقاية والإرشادات العلاجية:

لا يوجد لقاح أو علاج نوعي مضاد لـ "شاموندا" حتى الآن، وتقتصر الرعاية الطبية على العلاجات الداعمة. ترتكز جهود الوقاية على مكافحة الحشرات الناقلة وتقليل التعرض لها عبر ردم وتصريف المياه الراكدة، وارتداء ملابس طويلة عند زيارة المناطق الريفية أو المزارع، واستخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على مادة "دييت" (DEET). يُنصح أيضاً بتجنب الأنشطة الخارجية خلال فترتي الفجر والغسق، وإغلاق النوافذ بأسلاك حامية.

شارك الخبر: