اليمن
تكنولوجيا

مشروع "لُجّة" يعيد الحياة لأبحاث علوم البحار بالمكلا بتوجيهات من الوزير السقطري

عدن الغد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٤ م0 مشاهدة
مشروع "لُجّة" يعيد الحياة لأبحاث علوم البحار بالمكلا بتوجيهات من الوزير السقطري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوزير السقطري يوجه بالاستفادة من مشروع "لُجّة" لإحياء أبحاث علوم البحار بالمكلا" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، قطاع التخطيط والهيئة العامة لأبحاث علوم البحار، بالاستفادة من مشروع تخرج متميز لطالبات جامعة حضرموت لتصميم متحف ومركز أبحاث بحرية متكامل. المشروع الذي حمل عنوان "لُجّة"، قدمته الطالبات ندى نادر باوزير وفاطمة ماجد وحدين وعبير خالد بامسلم، من قسم العمارة بكلية الهندسة والبترول - دفعة 2025-2026م، بإشراف الدكتور زكريا بكير.

جاء المشروع كحل لمشكلة واقعية تتمثل في إغلاق فرع الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار بالمكلا منذ سنوات بسبب تداعيات الحرب، مما أدى إلى توقف العمل المخبري لعدم توفر مبنى متخصص، واقتصر العمل الحالي على الجانب الإداري فقط في مبنى هيئة المصائد.

قدمت الطالبات تصوراً متكاملاً للمشروع على أرض عامة بمساحة 60 ألف متر مربع في منطقة خلف بالمكلا تطل على بحر العرب. يضم المشروع 5 قاعات متحفية (العرض الرئيسي والتحنيط، الواقع الافتراضي، الأكواريوم، المعارض المؤقتة، وعروض الدلافين)، ومركز أبحاث متكامل يشمل مختبرات رطبة ومختبرات الهائمات وأحواضاً مركزية ووحدات للاستزراع السمكي والأحياء البحرية والتلوث البحري، بطاقة استيعابية تصل إلى 1000 زائر و100 باحث.

تعتمد فلسفة المشروع المعمارية على الابتكار البيئي، بكتل متموجة مستوحاة من موج بحر العرب، وواجهات بتصاميم مستوحاة من أشكال الشعاب المرجانية ككاسرات للشمس. كما يتضمن المشروع أثاثاً معاد تدويره من أدوات الصيد تطبيقاً لمفهوم الاقتصاد الأزرق، ونظام استدامة "صفر كربون" يشمل توربينات رياح وأرضيات مولدة للطاقة والطاقة الشمسية وتقنية التنقية الذاتية للواجهات.

وأكد الوزير السقطري أن توجيهه يأتي في إطار حرص الوزارة على الاستثمار في العقول الشابة وتحويل مشاريع التخرج إلى مشاريع تنموية حقيقية تخدم الأمن الغذائي والاقتصاد الأزرق في اليمن. وأشاد بالجهد الإبداعي والبحثي المتميز الذي بذلته الطالبات، وما أظهرنه من حس وطني ووعي بيئي عالٍ، مقدماً لهن خالص الشكر والتقدير على اختيار هذا المشروع النوعي الذي يلامس احتياجاً حقيقياً ويخدم المجتمع.

شارك الخبر: