اليمن
عاجل

مأساة تعز: قصف حوثي يدمر منزلًا تاريخيًا ويخلف ضحايا تحت الأنقاض

المشهد اليمني٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:١٤ م0 مشاهدة
مأساة تعز: قصف حوثي يدمر منزلًا تاريخيًا ويخلف ضحايا تحت الأنقاض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قصة مأساة هزت تعز.. قصف لمليشيا الحوثي يحول منزلًا تاريخيًا إلى ركام فوق رؤوس ساكنيه (تفاصيل مؤلمة)" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فُجعت مدينة تعز، صباح اليوم، بمأساة إنسانية جديدة إثر استهداف مدفعي نفذته مليشيا الحوثي على أحياء سكنية مأهولة بالسكان. أسفر القصف عن تدمير منزل تاريخي بالكامل وسقوط قتلى وجرحى من أفراد أسرة واحدة كانوا نائمين تحت سقفه.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لـ «المشهد اليمني» بأن قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي أصابت بشكل مباشر منزلاً يعود طرازه إلى ستينيات القرن الماضي. المنزل الذي صمد لعقود طويلة وأوى أجيالاً متعاقبة، تحول في لحظات إلى أكوام من الركام والتراب. شوهد مواطنون وأهالي المنطقة وهم يحاولون بأيديهم نَبش الأنقاض بحثاً عن ناجين وجثث من أفراد الأسرة التي أُفني معظم أفرادها تحت الحطام.

وأكدت المصادر أن الموقع المستهدف هو حي سكني مدني خالص، لا يضم أي ثكنات عسكرية أو مقرات أو مخازن أسلحة. وكان قاطنو المنزل من المدنيين البسطاء الذين وجدوا فيه ملاذاً آمناً لهم ولأطفالهم.

تأتي هذه الجريمة المروعة لتسلط الضوء مجدداً على الحصار القاسي والمعاناة المستمرة التي يكابدها أبناء تعز جراء الخروقات والقصف المتكرر الذي تشنه مليشيا الحوثي على الأحياء المأهولة. يواصل المدنيون دفع الثمن الأكبر من أرواحهم واستقرارهم.

فتحت هذه المأساة باب التساؤلات الصحفية والإنسانية حول ازدواجية التعاطف مع الضحايا في المنطقة. فالطفل اليمني الذي يُنتشل من تحت أنقاض بيته المدمر في تعز يستحق ذات التضامن والاهتمام الذي يحظى به الطفل في غزة، دون أن تُمحي هويته أو تتبدل قيمة دمه وفقاً للحسابات السياسية أو التغطيات الانحيازية.

إن التضامن مع القضايا العادلة ودماء المظلومين لا يمكن تقسيمه أو تجزئته، ولا يجوز تحويل المآسي إلى أدوات للمفاضلة. فالإنسانية لا تتجزأ بين جغرافيا وأخرى، والضحايا في تعز لا يحتاجون لتأكيد حقهم الأصيل في الحياة، وسط تساؤلات أخلاقية ملحة حول الصمت الدولي المريب أمام تساقط منازل اليمنيين فوق رؤوس قاطنيها.

شارك الخبر: