غضب شعبي وسياسي في شبوة إثر استهداف 273 مجنداً أمنياً.. وقوى وطنية تتعهد بإنهاء النفوذ الإيراني


هذا الخبر بعنوان "غضب عارم وموقف وطني حاسم في شبوة عقب مجزرة استهدفت 273 مستجداً أمنياً.. والفعاليات السياسية تتعهد بإنهاء المشروع الإيراني" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة شبوة غضباً وطنياً عارماً وموقفاً حاسماً عقب المجزرة التي استهدفت 273 مجنداً أمنياً، فيما تعهدت الفعاليات السياسية بإنهاء المشروع الإيراني في المنطقة. أصدرت الأحزاب والقوى السياسية، والمنظمات المدنية، والمراجع الدينية والقبلية، بالإضافة إلى القيادات الإدارية والعسكرية في محافظة شبوة، بياناً مشتركاً أدانت فيه بشدة الجريمة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بحق دفعة جديدة من المستجدين في الأجهزة الأمنية، والتي أسفرت عن سقوط 273 شهيداً وجريحاً. وأكدت المكونات المختلفة في المحافظة أن هذا الحادث المأساوي يمثل "جريمة حرب مكتملة الأركان"، وهو امتداد لسلسلة طويلة من الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق اليمنيين منذ اثني عشر عاماً، مع استهانتها بالقيم الإنسانية والمواثيق الدولية. وأوضح البيان أن استهداف معسكر تدريبي مخصص لشباب الملتحقين بالمؤسسة الأمنية يبرز الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي وسعيها لزعزعة استقرار البلاد. دعت القوى السياسية والمجتمعية في شبوة إلى بلورة موقف وطني موحد يتجاوز الخلافات لمواجهة المشروع الحوثي الإيراني، مؤكدة أن العمليات الإرهابية لن تثني الشعب اليمني عن الدفاع عن وطنه. ولفت البيان إلى أن استمرار هذه الجرائم يضاعف مسؤولية توحيد الجهود الوطنية والتنسيق الشامل للحد من اعتداءات المليشيا وترسيخ الأمن في المحافظات المحررة. واختتمت المكونات بتقديم التعازي لأسر الشهداء وتمني الشفاء للجرحى، مجددة التأكيد على أن شبوة ستبقى عصية على الإرهاب ومتمسكة بالدفاع عن الكرامة والمشروع الوطني.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة