نداء عاجل من قيادي تهامي: لإنقاذ القضية التهامية وتوحيد صفوف المقاومة


هذا الخبر بعنوان "قيادي في الحراك والمقاومة التهامية يوجه نداء عاجل لقيادات تهامة ونخبها واهالي الشهداء والجرحى" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه القيادي في الحراك والمقاومة التهامية، محمد يحيى المندعي، نداءً عاجلاً إلى كافة أحرار تهامة، من قيادات ونخب سياسية واجتماعية وحراكيين، بالإضافة إلى أهالي الشهداء والجرحى. دعاهم فيه إلى عقد اجتماع طارئ غداً في منزله، بهدف تدارس الوضع الراهن للقضية التهامية، والتصدي لما وصفه بـ "الخذلان والتخاذل والمعرقلات" التي تواجه المقاومة التهامية، والخروج بموقف موحد يحمي حقوق أبناء تهامة ومستحقاتهم.
وأكد المندعي في ندائه، الذي وجهه إلى أبناء تهامة، أن المرحلة الحالية تمثل منعطفاً خطيراً لا يحتمل الصمت أو الانتظار، مشدداً على أن الدعوة تأتي من منطلق المسؤولية المشتركة تجاه تهامة وقضيتها وأبنائها. وأشار إلى أن أبناء تهامة قدّموا تضحيات جسيمة، ودفعوا ثمناً باهظاً في سبيل قضيتهم، حيث سقط منهم الشهداء والجرحى، وضحى الآباء والأمهات والأسر. لكن القضية التي بذلت من أجلها هذه التضحيات، بحسب وصفه، تواجه اليوم خطر "النحر والبيع والتمزيق"، وسط صمت مطبق.
وشدد المندعي على أن تهامة ليست ملكاً لأشخاص أو قيادة معينة، وليست ورقة تفاوض، بل هي قضية أرض وكرامة وحقوق ومستقبل شعب. وأوضح أن ما تتعرض له المقاومة التهامية من خذلان وما يعترض استحقاقات تهامة من معرقلات، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لا يمكن التهرب منها، مؤكداً أن الصمت والتفرق والانتظار لن يحمي القضية أو ينتزع الحقوق.
واعتبر المندعي أن وحدة أبناء تهامة في هذه المرحلة ليست ترفاً سياسياً، بل ضرورة لحماية المكتسبات وصون تضحيات الشهداء والجرحى. ودعا القيادات والنخب والحراكيين ومختلف المكونات إلى وضع الخلافات جانباً، والتعامل مع التحديات بروح المسؤولية الوطنية والمجتمعية. وسيخصص الاجتماع المرتقب لمناقشة الموقف التهامي بكل أبعاده، والعمل على بلورة موقف موحد وواضح، وتشكيل وفد تهامي جامع للتوجه إلى قيادة المملكة العربية السعودية، لشرح حقيقة الموقف، ووضع القيادة السعودية أمام التحديات والمعرقلات التي تواجه القضية والمقاومة التهامية، والمطالبة بإنصاف تهامة وتمكين أبنائها من استحقاقاتهم المشروعة.
وشدد على أن الوفد المنشود يجب أن يحمل إرادة تهامة ويمثل قياداتها ونخبها السياسية والاجتماعية وحراكييها وأبناءها بمختلف توجهاتهم. ووجه دعوة خاصة لأهالي الشهداء والجرحى للمشاركة، مؤكداً أن دماء أبنائهم أمانة. ودعا القيادات والنخب إلى تحمل مسؤولياتها وعدم الاكتفاء بالصمت، وأن حضور كل حر من أبناء تهامة يمثل موقفاً وواجباً تجاه قضيته وأرضه وأهله.
واختتم المندعي نداءه بالتأكيد على أن تهامة تستحق موقفا بحجم تضحياتها، ووحدة بحجم جراحها، وصوتا بحجم دماء شهدائها، داعياً الجميع إلى عدم تركها وحيدة في هذا المنعطف الخطير، ووضع مصلحتها وحقوق أبنائها ومستقبلها فوق كل اعتبار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة