اليمن
سياسة

دعوات لتحالف دولي ضد الحوثيين على غرار التحالف ضد داعش

يمن مونيتور٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٢ م0 مشاهدة
دعوات لتحالف دولي ضد الحوثيين على غرار التحالف ضد داعش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مثلما حدث مع «داعش»…تحالف دولي ضد الحوثي" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقارنة مع التحالف الدولي الذي تشكل ضد تنظيم "داعش" عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، والذي يضم حالياً أكثر من 80 دولة ومنظمة دولية لمكافحة التنظيم، يطرح الكاتب مشاري الذايدي تساؤلات حول إمكانية تشكيل تحالف دولي مماثل ضد جماعة الحوثي.

يشير الذايدي، في مقال نُشر على "يمن مونيتور"، إلى أن "داعش" لم تكن تمتلك القدرات العسكرية التي يمتلكها الحوثيون حالياً، مثل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة والقدرات البحرية التي تؤثر على الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر. كما أن "داعش" لم تحظ بدعم إقليمي علني من دولة كبيرة مثل إيران، ولم يكن لها مدافعون في الإعلام العالمي أو المؤسسات الحقوقية كما هو الحال مع الحوثيين.

تأتي هذه المقارنة في ظل دعوات يمنية ودولية متزايدة لتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية. فقد دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دعم تحرك دولي لتصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، والتحرك عبر مجلس الأمن لضمان تنفيذ حظر توريد الأسلحة إليهم وتجفيف مصادر تمويلهم ومحاسبة الداعمين لهم.

كما دعا اليمن، خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، إلى تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ووقف تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إليهم. وبالمثل، دعا المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في بيانه الصادر إلى تصنيف الجماعة منظمة إرهابية والتشديد على تنفيذ حظر السلاح المفروض عليها.

يذكر أن مجلس الأمن كان قد أدرج الحوثيين عام 2022 ضمن نظام العقوبات الخاص باليمن، مع إخضاعهم لتدابير حظر السلاح. ويسعى التحرك اليمني الجديد إلى الحصول على دعم دولي لتصنيف الجماعة منظمة إرهابية.

يتساءل الكاتب: ما المانع من تكوين تحالف دولي ضد الحوثي، ليس فقط للتصنيف بل للتصرف على هذا الأساس؟ ويؤكد أن تحويل هذه الدعوات إلى تحالف دولي يضم شوكة عسكرية، وصولة قانونية، وحملة إعلامية، وضربة اقتصادية، هو أمر ممكن إذا كانت الدول الغربية والولايات المتحدة صادقة في اعتبار الحوثي خطراً على حرية التجارة والملاحة ورفض الممارسات الإرهابية.

شارك الخبر: