اليمن
سياسة

باكستان تفتح الباب لدعم عسكري للحكومة اليمنية ضد الحوثيين

المشهد اليمني١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ م0 مشاهدة
باكستان تفتح الباب لدعم عسكري للحكومة اليمنية ضد الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تطور نوعي.. باكستان تعلن استعدادها دعم الحكومة اليمنية عسكريا ضد مليشيات الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت باكستان عن استعدادها لدراسة أي طلب رسمي لتقديم دعم عسكري للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مؤكدةً استمرار مساندتها للمملكة العربية السعودية والتمسك بمبدأ الرد الجماعي في مواجهة أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الأعضاء في «حلف مكة»، الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا.

وفي مقابلة مع «اندبندنت عربية» نُشرت الأحد، صرح المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف شودري، بأن إسلام آباد ستدرس أي طلب تتلقاه بشأن دعم الحكومة اليمنية، وستتخذ القرار المناسب حياله، مشيراً إلى أنه لا يعلم ما إذا كانت بلاده قد تلقت طلباً رسمياً بهذا الشأن.

وشدد شودري على أن سيادة السعودية وسلامة أراضيها وأمن الحرمين الشريفين «مسائل غير قابلة للتفاوض أو المساومة»، مؤكداً استمرار تقديم الدعم اللازم للمملكة، دون الكشف عن تفاصيله لأسباب تتعلق بالسرية العملياتية.

وأوضح أن «حلف مكة» ذو طبيعة دفاعية، ويستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدول في الدفاع عن النفس، وأن أي اعتداء مباشر أو غير مباشر على إحدى الدول الأعضاء سيقابل برد جماعي. وأضاف أن الحلف يستهدف تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ الردع الجماعي، وأن الدول الثلاث ستلجأ إلى الوسائل المتاحة لتعزيز الردع إذا لم تحقق الإجراءات المتخذة أهدافها.

وفي ما يتعلق بتوسيع عضوية الحلف، قال شودري إن الباب مفتوح أمام دول أخرى تتوافق مع أعضائه في مبادئ الأمن والاستقرار الإقليمي والردع الجماعي، لافتاً إلى أن قرارات الانضمام تخضع للقيادات السياسية والاستراتيجية والعسكرية في الدول الثلاث.

وأكد المسؤول العسكري الباكستاني استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع الأطراف المعنية بهدف خفض التصعيد، محذراً من أن توسيع نطاق الصراع لن يخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي التابعة لإيران على السعودية، بما في ذلك استهداف منشآت حيوية ومطارات. وكانت حصيلة معلنة لهجوم استهدف مطار الرياض قد أفادت بمقتل 12 شخصاً، بينهم سعوديون وأمريكي وفلسطيني وأشخاص من جنسيات أخرى، وإصابة 309 آخرين، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الهجوم أودى بحياة مسلمين، بينهم معتمرون، وأدى إلى إصابة مئات الأشخاص.

كما أدان مجلس التعاون الخليجي الهجمات الحوثية على السعودية، وأكد تضامنه معها وحقها في حماية سيادتها وأمنها، داعياً إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن وتشديد حظر توريد الأسلحة إلى مليشيات الحوثي. وفي 15 أكتوبر الجاري، تبنى مجلس الأمن بياناً رئاسياً أدان الهجمات الحوثية المتصاعدة على السعودية، بما فيها الهجمات على منشآت أرامكو، وشدد على ضرورة تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على المليشيات.

شارك الخبر: