اليمن
سياسة

خبير إقليمي يثير تساؤلات حول مدى الدعم المصري للسعودية: هل يشمل التدخل في اليمن؟

عدن الغد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٦ ص0 مشاهدة
خبير إقليمي يثير تساؤلات حول مدى الدعم المصري للسعودية: هل يشمل التدخل في اليمن؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير إقليمي يطرح تساؤلات حول حدود الدعم المصري للسعودية: هل يمتد إلى الحرب داخل اليمن؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طرح يسار القطارنة، الخبير المتخصص في شؤون السياسات الإقليمية، تساؤلات هامة حول طبيعة الدعم العسكري المصري المحتمل للمملكة العربية السعودية. وتساءل القطارنة عما إذا كان هذا الدعم سيقتصر على حماية الأراضي السعودية من الهجمات الحوثية، أم أنه قد يتجاوز ذلك ليشمل المشاركة في عمليات عسكرية داخل اليمن.

وأوضح القطارنة أن التصريحات المصرية المعلنة حتى الآن تركز على دعم أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها، دون تقديم تفاصيل واضحة حول طبيعة المشاركة العسكرية المحتملة أو نطاقها الجغرافي. وأشار إلى أن الدعم قد يشمل تعزيز الدفاعات الجوية، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وتقديم الدعم الفني واللوجستي. لكنه أضاف أن الخيارات قد تتسع لتشمل عمليات جوية أو بحرية إذا تطورت التهديدات.

ومع ذلك، أكد القطارنة أن الحديث عن مشاركة قوات برية مصرية داخل اليمن لا يزال سابقًا لأوانه، نظرًا لغياب مؤشرات كافية تطرح هذا الخيار. ولفت إلى أن الفصل بين الدفاع عن الأراضي السعودية والردع العسكري قد يصبح أكثر صعوبة إذا استمرت الهجمات الحوثية. وفي هذه الحالة، قد يتجه النقاش نحو استهداف القدرات العسكرية المستخدمة في تنفيذ الهجمات داخل اليمن، وذلك وفقًا لطبيعة التنسيق بين القاهرة والرياض والاعتبارات السياسية والعسكرية لكل منهما.

كما أشار الخبير إلى أن أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية، وخاصة حركة السفن عبر مضيق باب المندب وتأثير اضطرابها على قناة السويس، يمثلان عاملًا مهمًا في الحسابات المصرية. وقد يؤثر ذلك في طبيعة أي مشاركة محتملة.

في المقابل، حذر القطارنة من التحديات التي قد ترافق الانخراط العسكري المباشر داخل اليمن. وتشمل هذه التحديات مخاطر الردود الانتقامية، واحتمال التورط في التزامات عسكرية طويلة الأمد، بالإضافة إلى التوترات الإقليمية في القرن الأفريقي.

واختتم القطارنة بالتأكيد على ضرورة التمييز بين مساعدة السعودية على حماية أراضيها من الهجمات، وبين المشاركة في حرب تستهدف تغيير موازين القوى داخل اليمن. واعتبر أن لكل مسار حساباته وتداعياته الخاصة، وأن تحديد طبيعة الدور المصري سيظل مرتبطًا بالتطورات الميدانية وموقف القاهرة والتنسيق مع الرياض.

شارك الخبر: